توقعت شركة فيسون نوتيكال شحن مليوني سيارة حول العالم خلال العام الجاري على متن سفن غير مخصصة لنقل السيارات، في خطوة من شأنها دعم قطاع شحن الحاويات، في ظل استمرار تجاوز صادرات السيارات الصينية الطاقة الاستيعابية المتاحة لسفن النقل البحري المتخصصة.
ووفقًا لتقرير صادر عن الشركة المتخصصة في برمجيات وتحليلات النقل البحري، فقد تحول استخدام سفن الحاويات لنقل السيارات الخفيفة من حل مؤقت إلى أحد السمات الرئيسية في تجارة السيارات العالمية، مع سعي السوق لمواكبة الارتفاع الكبير في صادرات السيارات الصينية.
وتقدر الشركة أن نحو مليوني سيارة سيتم نقلها عبر وسائل شحن بديلة خلال عام 2026، معظمها باستخدام الحاويات، بما يمثل ضعف تقديرات العام الماضي التي تجاوزت مليون وحدة.
وقالت فيسون نوتيكال إن أبرز نتائج طموحات الصين التصديرية تتمثل في تزايد الاعتماد على سفن الحاويات باعتبارها حلًا بديلًا لنقل المركبات إلى الأسواق الخارجية.
ومن المتوقع أن تُصدر الصين نحو 10 ملايين مركبة خفيفة خلال العام الجاري عبر مختلف وسائل النقل، في الوقت الذي لن يتجاوز فيه نمو أسطول ناقلات السيارات والشاحنات العالمية المتخصصة (PCTC) نحو 7.6% على أساس سنوي. كما أن معظم هذه السعة الإضافية ستدخل الخدمة تدريجيًا على مدار العام، ما يحد من تأثيرها الفوري على تلبية الطلب المتزايد.
ويدفع عدم التوازن بين الطلب على خدمات الشحن وتوافر السفن المتخصصة المصدرين إلى الاعتماد بصورة متزايدة على خدمات النقل البحري المنتظم لنقل المركبات إلى الأسواق الخارجية.
وأشار تقرير فيسون نوتيكال إلى أن هذا التحول يعكس تغيرًا أوسع في تجارة السيارات العالمية، مدفوعًا بصعود الصين باعتبارها أكبر مُصدر للمركبات في العالم.
وأوضح التقرير أنه خلال 5 سنوات فقط ارتفعت صادرات الصين السنوية من المركبات الخفيفة من 1.6 مليون وحدة عام 2021 إلى 10 ملايين وحدة متوقعة خلال العام الجاري.
ويستمر هذا الزخم في التسارع، إذ صدّرت الصين 4.06 مليون مركبة خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026، بزيادة بلغت 63% على أساس سنوي، وفقًا لبيانات الجمعية الصينية لمصنعي السيارات (CAAM).