يمثل مشروع تطوير وازدواج طريق التفريعة بمدينة بورفؤاد أحد أهم مشروعات البنية التحتية الجاري تنفيذها بمحافظة بورسعيد، نظرًا لما يتمتع به الطريق من أهمية استراتيجية، باعتباره شريانًا حيويًا يربط بين المناطق السكنية والقرى السياحية ومعدية شرق التفريعة، فضلًا عن ارتباطه بعدد من المشروعات التنموية والخدمية بالمنطقة.
وفي تصريحات خاصة لـ«المال»، أكدت سمر الموافي، رئيس مدينة بورفؤاد، أن الخطة المقترحة لتطوير الطريق، الذي يمتد بطول 6 كيلومترات، تتضمن ازدواجه بعرض 9 أمتار لكل اتجاه، وإنشاء جزيرة وسطى، وتنفيذ أعمال رصف وإنارة حديثة، بما يسهم في رفع كفاءة الحركة المرورية، وتحقيق أعلى معدلات الأمان، واستيعاب الزيادة المتوقعة في حركة المركبات، بالتزامن مع التوسع العمراني والتنموي بمدينة بورفؤاد.
وأضافت أن أعمال التطوير لا تقتصر على الجانب المروري فقط، بل تشمل أيضًا إنشاء ممشى وكورنيش حضاري في اتجاه الملاحات، للاستفادة من الطبيعة المميزة للمنطقة وتحويلها إلى واجهة ترفيهية وسياحية جاذبة، بما يعزز مكانة بورفؤاد كإحدى المدن الساحلية الواعدة، ويوفر متنفسًا حضاريًا للمواطنين والزائرين.
وأوضحت أن المشروع يأتي في إطار رؤية الدولة لتطوير شبكة الطرق وربطها بالمشروعات القومية، وتحسين جودة الحياة، ودعم الاستثمار والسياحة، إلى جانب الارتقاء بالمظهر الحضاري لمدينة بورفؤاد، بما يتماشى مع خطة محافظة بورسعيد لتحقيق تنمية عمرانية وسياحية مستدامة.
وأكدت رئيس مدينة بورفؤاد أن أعمال تطوير طريق التفريعة تكتسب أهمية اقتصادية خاصة، لكونه أحد المحاور الرئيسية المؤدية إلى منطقة شرق التفريعة، التي تضم ميناء شرق بورسعيد والمنطقة الصناعية واللوجستية التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وهو ما يجعل الطريق عنصرًا أساسيًا في دعم حركة النقل والخدمات اللوجستية.
وأضافت أن رفع كفاءة الطريق من المتوقع أن يسهم في تسهيل انتقال الأفراد والمركبات، وتقليل زمن الرحلات، وتحسين كفاءة الربط بين مدينة بورفؤاد والمشروعات التنموية بالمنطقة، بما يعزز مناخ الاستثمار ويدعم جهود الدولة لتحويل شرق بورسعيد إلى مركز إقليمي للتجارة والخدمات اللوجستية.
وأشارت إلى أن المشروع يعزز القيمة السياحية لمدينة بورفؤاد من خلال استغلال الواجهة المطلة على الملاحات في إنشاء ممشى وكورنيش حضاري، بما يضيف متنفسًا جديدًا للأهالي والزائرين، ويسهم في تنشيط الحركة السياحية.
وقالت إن المشروع يحظى باهتمام اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، باعتباره أحد أهم الطرق الحيوية التي تربط مدينة بورسعيد بشرقها، حيث تتواجد المشروعات الاقتصادية والبحرية، كما يواكب خطة المحافظة لتطوير الواجهة الساحلية وتحسين المشهد الحضاري، بما يسهم في تنشيط السياحة الداخلية، ورفع جودة الحياة، ويعكس توجه الدولة نحو تنفيذ مشروعات تنموية تجمع بين تطوير البنية الأساسية وتحقيق التنمية الاقتصادية والبيئية والسياحية.