معظم الأسهم الأمريكية تغلق الإثنين مرتفعة بقيادة شركات الرقائق الإلكترونية

استقرت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي عند حوالي 82 دولارًا للبرميل

الأسهم الأمريكية

ارتفع مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك مع بداية الأسبوع، وسط تذبذب أسعار النفط الأمريكية وارتفاع أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، بحسب شبكة سي إن بي سي. 

ارتفع مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب يوم الاثنين، مع تذبذب أسعار النفط استجابةً للجولة الأخيرة من المناوشات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران. كما ارتفعت أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، مما أعطى دفعةً لأسواق الأسهم الأمريكية.

وصعد مؤشر السوق العام بنسبة 0.2%، بينما ارتفع مؤشر ناسداك، الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل رئيسي، بنسبة 0.5%. في المقابل، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 210 نقاط، أي بنسبة 0.4%.

وأكملت الولايات المتحدة يومها التاسع على التوالي من الضربات على إيران خلال الليل، إلا أن معنويات المستثمرين تحسنت بحلول منتصف صباح اليوم في لندن، بعد أن رفع المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الآمال في التوصل إلى تسوية دبلوماسية.

وصرح بقائي للصحفيين بأن الوسطاء استمروا في تبادل الرسائل مع إيران وسط الجولة الأخيرة من الضربات الأمريكية، وقال إن المفاوضات بين الخصمين يمكن أن تُستأنف بناءً على المصالح الوطنية.

مع ذلك، استقرت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي عند حوالي 82 دولارًا للبرميل، متراجعةً عن مكاسب سابقة. كما انخفض سعر خام برنت القياسي العالمي عن مستويات الليلة الماضية، مسجلاً ارتفاعًا طفيفًا عند حوالي 88 دولارًا.

وكتب آدم كريزافولي من شركة "فايتال نوليدج": "لا يزال المستثمرون يعتقدون أن ترامب لا يتسامح مع تصعيد ملموس للقوة الأمريكية في الشرق الأوسط (أي نشر قوات)، وإذا كان هذا هو الحال، فإن التوصل إلى حل دبلوماسي أمر لا مفر منه".

وساهمت شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية في دعم الأسهم الأمريكية، في محاولة منها لتعويض بعض خسائرها الفادحة التي تكبدتها الأسبوع الماضي.