انخفضت أسعار النفط اليوم الإثنين بعد تصريح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بإمكانية استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة انطلاقاً من المصالح الوطنية، بحسب شبكة سي إن بي سي.
وفي مؤتمر صحفي، قال بقائي إن الوسطاء استمروا في تبادل الرسائل مع إيران وسط الجولة الأخيرة من الضربات الأمريكية والخسائر العسكرية الأمريكية.
كما تابع المستثمرون أنباء إعلان الحوثيين في اليمن حظراً بحرياً على السعودية. وسُجّل آخر سعر لخام برنت القياسي العالمي، تسليم سبتمبر، بانخفاض قدره 0.3% عند 87.88 دولار للبرميل، متراجعاً بذلك عن مكاسبه التي حققها في وقت سابق من الجلسة عندما تجاوز 90 دولاراً. وفي الوقت نفسه، انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، تسليم أغسطس، بنسبة 0.5% إلى 82.07 دولار، متراجعاً أيضاً عن مكاسبه السابقة.
تأتي هذه التحركات الأخيرة بعد أن أكد الجيش الأمريكي مقتل جندي أمريكي ثالث في العمليات الأخيرة، بينما عثر المحققون على رفات مجهولة الهوية بالقرب من موقع الهجوم الإيراني في الأردن، والذي أسفر سابقًا عن مقتل جنديين أمريكيين وفقدان آخر.
وأكملت القوات الأمريكية الليلة التاسعة على التوالي من الغارات على أهداف إيرانية. وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان لها: "ستواصل هذه الغارات إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة لمهاجمة السفن التجارية والبحارة المدنيين العابرين لمضيق هرمز".
وأعادت هذه الأعمال العدائية المتجددة إحياء المخاوف بشأن أمن أحد أهم ممرات عبور النفط في العالم. وكان مضيق هرمز يمر عبره عادة نحو 20% من حركة النفط العالمية قبل الحرب. وقد انخفضت الشحنات بشكل حاد وسط موجة الهجمات الأخيرة.
واستهدفت القيادة المركزية الأمريكية في غاراتها أنظمة المراقبة الساحلية والدفاع الجوي الإيرانية، والأصول البحرية، بالإضافة إلى منشآت تخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة. كما استهدفت القوات الأمريكية وحدات تابعة للحرس الثوري الإسلامي مرتبطة بهجوم يوم الجمعة على أفراد أمريكيين في الأردن.
استهدفت القيادة المركزية الأمريكية في غاراتها أنظمة المراقبة الساحلية والدفاع الجوي الإيرانية، والأصول البحرية، بالإضافة إلى منشآت تخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة. أعلن الحرس الثوري الإيراني سيطرته الكاملة على مضيق هرمز، وجدد تعهده بمنع مرور أي قطرة نفط أو غاز أو سماد كيميائي عبره، وفقًا لوكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية.
قد يؤدي تحرك الحوثيين إلى تفاقم اضطراب إمدادات النفط الناجم عن مضيق هرمز. وقد هددت الجماعة مرارًا بإغلاق مضيق باب المندب، الذي استخدمته السعودية كبديل لمضيق هرمز خلال الصراع في الشرق الأوسط. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان إعلان الحوثيين اليوم يُعد إغلاقًا فعليًا لهذا الممر المائي أم لا.