كشف تقرير صادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية عن استمرار التحديات العالمية المتعلقة بالأمن المائي، مشيرًا إلى أن نحو 4 مليارات شخص يعيشون في مناطق تعاني من ندرة شديدة في المياه لمدة شهر واحد على الأقل سنويًا.
وأضاف التقرير أن نحو 2.2 مليار شخص لا يزالون يفتقرون إلى خدمات مياه شرب آمنة، فيما يحرم 3.5 مليار شخص من خدمات الصرف الصحي المدارة بأمان، وهو ما يهدد الصحة العامة ويزيد من مخاطر انتشار الأمراض.
وأوضح التقرير أن الضغوط على الموارد المائية مرشحة للتفاقم خلال السنوات المقبلة نتيجة تغير المناخ، والنمو السكاني، وزيادة الطلب على المياه، مؤكدًا أن تحسين خدمات المياه والصرف الصحي يتطلب استثمارات كبيرة وسياسات أكثر كفاءة لإدارة الموارد المائي.