ميرسك تُعدّل رسوم الطوارئ للشحنات بين أوقيانوسيا والشرق الأوسط

اعتبارًا من 1 أغسطس 2026

ميرسك

عدّلت “ميرسك” رسوم الطوارئ للشحنات من أوقيانوسيا (أستراليا ونيوزيلندا) إلى الشرق الأوسط، على أن تدخل الرسوم المُحدّثة حيز التنفيذ اعتبارًا من 1 أغسطس المقبل.

وحسب منشور صادر عن “ميرسك” حصلت " المال"  على نسخة منه، فمن المقرر أن تُطبّق الرسوم المُعدّلة على البضائع المتجهة إلى عُمان (باستثناء صحار)، والكويت، والبحرين، والعراق، وقطر، والإمارات العربية المتحدة (باستثناء خورفكان)، والمملكة العربية السعودية (باستثناء جدة ومطار الملك عبد الله).

وبالنسبة لهذه الوجهات، حُدّدت رسوم الطوارئ بـ 900 دولار للحاويات الجافة بطول 20 قدمًا، و1500 دولار للحاويات الجافة بطول 40 و45 قدمًا، و950 دولارًا أمريكيًا للحاويات المُبرّدة بطول 20 قدمًا، و1900 دولار أمريكي للحاويات المُبرّدة عالية السعة بطول 40 قدمًا.

فيما لا تزال رسوم الشحن الإضافية المرتفعة سارية على الشحنات المتجهة إلى البحر الأحمر في الشرق الأوسط، بما في ذلك الأردن وجدة وجزيرة الملك عبد الله، وتخضع هذه الشحنات لرسوم إضافية طارئة قدرها 1800 دولار  للحاويات الجافة بطول 20 قدمًا، و3000 دولار للحاويات الجافة بطول 40 و45 قدمًا، و1900 دولار أمريكي للحاويات المبردة بطول 20 قدمًا، و3800 دولار أمريكي للحاويات المبردة عالية السعة بطول 40 قدمًا، وذلك حتى إشعار آخر.

وأوضحت “ميرسك” أن الإشعار المُحدَّث يُوحِّد جميع تفاصيل الرسوم الإضافية الطارئة المطبقة على التجارة بين أوقيانوسيا والشرق الأوسط في جدول تعريفة واحد.

وأضافت الشركة أن هذه الرسوم الإضافية تخضع لقواعد حساب الأسعار القياسية الخاصة بها، سوا للشحنات الخاضعة لتنظيم لجنة الشحن البحري الفيدرالية (FMC) أو غير الخاضعة له، مع بقاء متطلبات عقود الخدمة واللوائح التنظيمية المعمول بها دون تغيير.