نجوم سينما التسعينات يكررون تعاوناتهم الفنية.. محاولة ذكية لتسويق الأفلام بالجمع بين نجمين بتذكرة واحدة

محمد هنيدي ومنى زكي

يتكرر التعاون الفني بين بعض النجوم بفترة التسعينات وبداية الألفية الجديدة وكذلك المؤلفين بعد مرور أكثر من 15 عامًا على تعاونهم الفني الأول في أعمال فنية جديدة يتم طرحها الفترة المقبلة للجمهور.

وأبرز الأمثلة على ذلك النجمين محمد هنيدي ومنى زكي اللذين يعودان للتعاون الفني معًا في فيلم "الجواهرجي" إسلام خيري الفترة المقبلة، وكان آخِر تعاون فني جمع بينهما عام 1998 بفيلم "صعيدي في الجامعة الأمريكية" إخراج سعيد حامد.

كذلك النجمان أحمد السقا وياسمين عبد العزيز بفيلم "خلي بالك من نفسك" الأيام المقبلة، بعد أن كان آخر تعاون فني بينهما بمسرحية "كده أوكيه" عام 2003.

أيضًا من المقرر أن يجتمع النجم أحمد عز والمؤلف يوسف معاطي في فيلم سينمائي جديد وذلك بعد مرور 15 عامًا على تعاونهما فى فيلم 365 يوم سعادة وشاركته بطولته دنيا سمير غانم ولقي نجاحًا جيدًا.

صفي الدين محمود: هناك منتج ومخرج قررا أن يستثمرا هذه الصداقة في عمل سينمائي بين هؤلاء النجوم وبعضهم بعد هذه السنوات حينما تواجد السيناريو المناسب.
أعرب المنتج السينمائي صفي الدين لـ"المال": عن كون هؤلاء النجوم تربطهم صداقة قوية منذ سنوات ومازالت هذه الصداقة والعلاقة بينهما مستمرة ولم تنقطع قط.

أضاف أن هناك منتجًا ومخرجًا قررا أن يستثمرا هذه الصداقة في عمل سينمائي بين هؤلاء النجوم وبعضهم بعد هذه السنوات حينما تواجد السيناريو المناسب للنجمين معًا.

ونوه بأن الأمر لم يحدث بخطة مسبقة، لكن حينما توافر الورق الجيد تحمس منتجي ومخرجي هذه الأفلام السينمائية لتقديمهما معًا، سواء السقا وياسمين أم هنيدي ومنى زكي.

ولفت صفي الدين إلى أن الجمهور لا ينشغل بهذه التعاونات الفنية بعد سنوات بين النجوم المختلفين، بقدر اهتمامه بصورة أكبر بنتيجة العمل وما سيقدم له، مضيفًا صناع هذه الأفلام قاموا بالترويج لها مؤخرًا بفكرة نوستالجيا تعاون هؤلاء النجوم معًا بعد أكثر من 15 عامًا لجذب انتباه الجمهور.

حنان شومان: ذكاء تسويقي ومحاولة ذكية لجذب الجمهور عبر تذكرة واحدة تضمن نجمين
من ناحيتها أبدت الناقدة حنان شومان رأيها قائلة: إن ​النجومية حاليًّا أصبحت لغة أرقام والنجومية الحقيقية في حسابات المنتجين تعني القدرة على تحقيق إيرادات ضخمة ونجاح الأعمال الفنية التي يقدمها أي نجم مهما كان اسمه في السوق الفنية، سواء السينمائية أم الدرامية..

ونوهت بأنه عندما تتكرر إخفاقات الفنان الفنية ، تقل قدرته على فرض شروطه أو المطالبة بأجور مرتفعة، وتتحول المسألة إلى مغامرة من جانب المنتج لذلك يسعى لتقديمه في توليفة فنية جديدة للجمهور مثل اشراك بطلة معه مثل هنيدي ومنى زكي وهكذا .

وأوضحت شومان أيضا أن ​الاعتماد على النوستالجيا والثنائيات الفنية التي قدمت منذ 15 و20 عاما بالسينما المصرية ، مثل ياسمين عبد العزيز وأحمد السقا، أو منى زكي ومحمد هنيدي يُفسر تجارياً كذكاء تسويقي ومحاولة ذكية لجذب الجمهور عبر "تذكرة واحدة تضمن نجمين" للمنتج السينمائي لتلك الأفلام .

وأكدت أن ياسمين عبد العزيز هي الوحيدة التي تستطيع تقديم أفلاما سينمائية خاصة بها وباسمها ، لكن لايوجد أزمة في مشاركتها للسقا في فيلم " خلي بالك من نفسك " ، ونتمنى أن تثمر هذه التعاونات الفنية بينهما بعد تلك السنوات الطويلة عن نجاحات جماهيرية كبيرة وفنية أيضا .
محمود قاسم : عودة التعاون الفني بينهم سهلة وبسيطة ، بالاضافة أن عدد النجوم الموجودين في السينما منذ سنوات محدودين جدا
ويرى الناقد الفني محمود قاسم أن هؤلاء النجوم تعرفوا على مميزات وعيوب بعضهم في تعاوناتهم الفنية السابقة منذ سنوات .

لذلك تكون عودة التعاون الفني بينهم سهلة وبسيطة ، بالاضافة أن عدد النجوم الموجودين في السينما منذ سنوات محدودين جدا وفق" قاسم " .

أشار أيضا الى أن أحمد السقا يعمل في الفن منذ 40 عاما ومستمر حتى الان ، بينما منى زكي وياسمين عبد العزيز يتواجدن كل فترة كبيرة .

وتابع قائلا أن هذه الثنائيات الفنية ليست متعمدة من هؤلاء النجوم ابدا كما يعتقد الكثيرين .

inbound6369346638277697588
أحمد السقا وياسمين عبد العزيز