قال خبيران مصرفيان إن وصول صافي احتياطي النقد الأجنبي لمصر إلى مستوى قياسي غير مسبوق عند 55.07 مليار دولار بنهاية يونيو الماضي لا ينبغي قراءته كرقم مجرد، بل من خلال تفكيك مكوناته الداخلية، مؤكدين أن الزيادة هذه المرة تحمل دلالة مختلفة عن الزيادات السابقة كونها جاءت أساسًا من تدفقات فعلية للنقد الأجنبي وليس من إعادة تقييم محاسبية لمكونات الاحتياطي.
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة
لإشتراك النسخة الرقمية
أو
سجل الدخول