استقر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نسبيًّا، يوم الأربعاء، مع تكبد شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية خسائر، في ظل تحليل المتداولين بيانات جديدة تشير إلى انخفاض التضخم، بحسب شبكة سي إن بي سي.
وتداول المؤشر العام للسوق حول مستوى الاستقرار، وكذلك مؤشر ناسداك المركب. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 107 نقاط؛ أيْ بنسبة 0.2%.
وانخفضت أسهم شركة مايكرون تكنولوجي بنسبة 9%، بينما تراجعت أسهم شركة لام ريسيرش بأكثر من 6%. وانخفضت أسهم شركتيْ إنتل وأدفانسد مايكرو ديفايسز بنسبتيْ 7% و6% على التوالي. وتراجع مؤشر فان إيك لأشباه الموصلات (SMH) بنسبة 4%.
ومع ذلك، برزت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى بشكل لافت، فقد ارتفعت أسهم أمازون وآبل ومايكروسوفت وألفابت بنحو 3%.
كما حققت شركة بلاك روك مكاسب، يوم الأربعاء، حيث ارتفعت أسهمها بنسبة 7%، بعد أن أعلنت شركة إدارة الأصول عن نتائج ربع سنوية فاقت التوقعات.
وكانت بلاك روك أيضًا من بين الرابحين، يوم الأربعاء، حيث ارتفعت أسهمها بنسبة 7% بعد أن أعلنت شركة إدارة الأصول نتائج ربع سنوية أفضل من المتوقع.
وقيّم المستثمرون وضع التضخم بعد أن صرّح رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، في خطاب ألقاه يوم الأربعاء، قائلًا: "هناك أسباب مشجّعة تدعو إلى توقع بلوغ التضخم ذروته، وأنه من المتوقع أن ينخفض تدريجيًّا في الفصول المقبلة".
وفي يوم الأربعاء، انخفض مؤشر أسعار المنتجات الزراعية، بشكل غير متوقع، بنسبة 0.3% في يونيو، بينما توقّع الاقتصاديون ثباته خلال الشهر، كما أظهر المؤشر معدل تضخم سنوي قدره 5.5%.
وقالت ميليسا براون، الرئيسة العالمية لأبحاث قرارات الاستثمار في شركة سيمكورب: "لست مقتنعة بأن هذا يستبعد رفع أسعار الفائدة، لأنه إذا كان الهدف فعلاً 2%، فإن هذه الأرقام لا تزال تتجاوز 2% بكثير. ربما تبالغ الأسواق هذه الأيام في رد فعلها تجاه خبر واحد، سواء كان إيجابيًّا أم سلبيًّا".
يأتي تقرير مؤشر أسعار المنتجين بعد تقرير مؤشر أسعار المستهلكين، الذي صدر يوم الثلاثاء، والذي جاء أضعف من المتوقع، مما عزّز الآمال في أن الاحتياطي الفيدرالي قد لا يحتاج إلى رفع أسعار الفائدة بقوة، هذا العام.
وقد دفع هذا التقرير المتداولين إلى خفض توقعاتهم بشأن تشديد السياسة النقدية من قِبل الاحتياطي الفيدرالي، على المدى القريب.