وقّعت الهيئة العامة للرقابة المالية، بروتوكول تعاون مع المؤسسة العلاجية لإطلاق مبادرة «استثمار من أجل صحة الإنسان»، بهدف دعم وتمويل مشروعات تطوير المستشفيات التابعة للمؤسسة والارتقاء بجودة الخدمات الصحية، في إطار تعزيز الشراكة بين القطاع المالي غير المصرفي والقطاع الصحي.
وشهد توقيع البروتوكول الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، فيما وقّعه من جانب المؤسسة العلاجية الدكتور محمد شقوير، رئيس مجلس الإدارة، ومن جانب الهيئة الدكتور طارق سيف، المدير التنفيذي لمعهد الخدمات المالية والمركز الإقليمي للتمويل المستدام.
وقال إسلام عزام إن المبادرة تنطلق من دور الهيئة في تعزيز مبادئ الحوكمة والاستدامة والمسؤولية المجتمعية، وتحفيز المؤسسات العاملة بالقطاع المالي غير المصرفي على توجيه استثماراتها المجتمعية لدعم تطوير الخدمات الصحية، باعتبارها من أكثر القطاعات ارتباطًا بحياة المواطنين.
وأضاف أن التعاون يأتي امتدادًا لشراكات الهيئة مع مؤسسات القطاع الصحي، ويعكس حرصها على دعم هذا القطاع الحيوي، إلى جانب تعزيز فرص الاستثمار فيه، وتطوير نشاط التأمين الطبي والرعاية الصحية في ضوء قانون التأمين الموحد.
وأوضح أن البروتوكول يسهم في توسيع نطاق تنفيذ برنامج «شركاء في الأثر» الذي أطلقته المؤسسة العلاجية، ليكون منصة للشراكات الاستراتيجية والتمويل المستدام، بما يدعم تنفيذ مشروعات تطوير المستشفيات وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
من جانبه، أكد الدكتور محمد شقوير، رئيس المؤسسة العلاجية، أن المبادرة ستوفر آلية مستدامة لتمويل مشروعات التطوير، خاصة بالمستشفى القبطي، كما ستعزز التعاون مع شركات القطاع المالي غير المصرفي بما يحقق أثرًا تنمويًا أكبر في إطار مبادئ الحوكمة والشفافية والاستدامة.
بدوره، أشاد الدكتور شريف وديع، مستشار وزير الصحة والسكان لشؤون الطوارئ والرعاية العاجلة، بالتعاون بين الهيئة والمؤسسة العلاجية، مؤكدًا أنه يمثل نموذجًا للشراكات الاستراتيجية الداعمة لتطوير الخدمات الصحية ورفع كفاءة المؤسسات الطبية.