يمثل الاتفاق المبدئي الذي توصلت إليه شركة “فورد موتور” مع نقابة “يونيفور” الكندية نقطة تحول مهمة في مسار صناعة السيارات داخل كندا، ليس فقط لأنه يقلص احتمالات اندلاع إضرابات عمالية قد تعطل الإنتاج، وإنما لأنه يضع أيضًا الإطار الذي قد تستند إليه جولات التفاوض المقبلة مع بقية شركات السيارات الكبرى، في وقت تواجه فيه الصناعة تحديات اقتصادية وتجارية غير مسبوقة فرضتها التحولات العالمية في سوق السيارات.
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة
لإشتراك النسخة الرقمية
أو
سجل الدخول