كشف السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، اعتزام الهيئة تدشين منصة إلكترونية مخصصة للمصريين بالخارج ضمن الموقع الرسمي للهيئة، تتضمن عرض الفرص الاستثمارية والمبادرات الوطنية التي تطلقها الدولة، إلى جانب توفير البيانات والمعلومات والخدمات التي يسعى المصريون المغتربون للتعرف عليها، بما يسهم في تعزيز التواصل معهم وربطهم بمختلف التطورات داخل الوطن.
 

وأكد رئيس الهيئة خلال استضافته بإحدى الندوات، التوجه نحو تعزيز التواجد على منصات التواصل الاجتماعي، وفي مقدمتها "فيس بوك"، في إطار استراتيجية جديدة للتفاعل السريع مع الرأي العام ومواكبة التطورات المتسارعة في المجال الإعلامي والرقمي.
 

وأوضح أن الهيئة بصدد إعداد خطة ممنهجة للتغلب على التحديات المرتبطة بالانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي، تستهدف استباق المعلومات المغلوطة والشائعات والرد عليها بشكل سريع وفعال، مشيراً إلى وجود تنسيق دائم ومستمر مع مختلف أجهزة الدولة لرصد كل ما يُنشر عن مصر في وسائل الإعلام الأجنبية ومتابعته والرد عليه.
 

وأضاف أن الهيئة انتهت مؤخراً من تنفيذ أول برنامج تدريبي للعاملين بها حول استخدامات الذكاء الاصطناعي في أعمال الرصد الإعلامي وإعداد الردود بصورة أكثر سرعة وكفاءة، إلى جانب تنظيم برامج تدريبية لتطوير مهارات اللغة الإنجليزية بهدف تعزيز القدرة على متابعة وتحليل الشائعات والمعلومات المغلوطة المتداولة في وسائل الإعلام الأجنبية والمنصات الدولية.


وأشار إلى أن الهيئة تعمل حالياً على إدخال مجموعة من التقنيات الحديثة للتعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي، بما يسمح باستباق الأحداث وطرح الرواية الصحيحة التي تعكس صورة مصر الحقيقية، موضحاً أن الهيئة تستهدف الاستعانة بالشباب للمشاركة في مواجهة المعلومات المغلوطة بصورة غير مباشرة، مع إتاحة قنوات اتصال فعالة معهم لتعزيز مشاركتهم في الحياة الاجتماعية والسياسية.


ولفت إلى أن هذه الجهود تأتي في ظل الحراك السياسي الذي تشهده البلاد، ودعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي للاستعداد لانتخابات المجالس المحلية، بما يسهم في تحقيق أعلى معدلات التفاعل والمشاركة المجتمعية.


وأوضح رئيس الهيئة العامة للاستعلامات أن الهيئة تعمل حالياً، بالتنسيق مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، على تطوير موقعها الإلكتروني وتحويله إلى منصة تفاعلية متكاملة، تتضمن إضافة موقع خاص بحقوق الإنسان لاستقبال الشكاوى والتفاعل معها ومتابعتها.


كما أشار إلى أن الهيئة أغلقت مكاتب الإعلام الخارجي التابعة لها في عدد من الدول منذ نحو ثلاث سنوات نتيجة تراجع دورها، لافتاً إلى استمرار الهيئة في إصدار دوريات متخصصة في مجال حقوق الإنسان، من بينها دوريتا "آفاق أفريقية" و"آفاق آسيوية" اللتان تصدران بصورة ربع سنوية، فضلاً عن إتاحة الموقع الإلكتروني للهيئة بتسع لغات مختلفة بما يعزز من قدرته على مخاطبة الجمهور الدولي.