رئيس هيئة الاستعلامات: معركة الوعي أخطر تحديات المرحلة وحروب الجيل الخامس تستهدف العقول لا الحدود

خلال ندوه ببورسعيد

ندوه بصالون الصفوه الثقافي

أكد السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، أن معركة الوعي تعد من أهم المعارك التي يجب التركيز عليها خلال المرحلة الحالية، في ظل ما تشهده المنطقة والعالم من تطورات متسارعة، مشيراً إلى أن حروب الجيل الخامس لم تعد حروباً تقليدية تعتمد على السلاح فقط، وإنما تستهدف العقول والتأثير على الرأي العام ونشر الشائعات والمعلومات المضللة، وهو ما يستوجب التصدي لها بكل الوسائل.
 

وذلك خلال ندوه نظمتها جمعية الصفوة ببورسعيد برئاسة لوسي مندور رئيس مجلس صالون الصفوة الثقافي وبحضور اللواء دكتور تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلى بالهيئة والدكتور سعيد عبد الخالق رئيس الجمعية الاقتصادية والخبير الاقتصادي ولفيف من قيادات العمل الأهلى والحزبي والصحفيين والاعلاميين

وأوضح يوسف أن الهيئة العامة للاستعلامات، باعتبارها بوابة مصر للإعلام الخارجي، تقوم بدور محوري في نشر الوعي وشرح المواقف والسياسات التي تتبناها الدولة، وذلك من خلال شبكة تضم 32 مجمعاً إعلامياً بمختلف المحافظات.


وأشار إلى أن الهيئة انتهت مؤخراً من تنفيذ حملة إعلامية لتوضيح أسباب الإجراءات التي اتخذتها الدولة لترشيد استهلاك الطاقة، بالتزامن مع تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية وما صاحبها من مخاوف بشأن أسواق الطاقة العالمية، مؤكداً أهمية دور المواطن في خفض معدلات الاستهلاك وترشيد فاتورة الطاقة.


ولفت رئيس الهيئة العامة للاستعلامات إلى الدور الذي تقوم به الهيئة في توضيح الحقائق لوسائل الإعلام الأجنبية، من خلال تنظيم زيارات ميدانية للمراسلين الأجانب إلى المشروعات القومية والتنموية، ومن بينها مشروع محور الضبعة ومشروعات الدلتا الجديدة، بهدف إطلاعهم على حجم الإنجازات التي تشهدها الدولة المصرية على أرض الواقع، بمشاركة نحو 45 مراسلاً أجنبياً.


كما أشار إلى الدور الذي يقوم به جهاز "مستقبل مصر" في دعم خطط التنمية والاستثمار، من خلال استثمارات تقدر بنحو 80 مليار دولار، وتوفير ما يقرب من 2.5 مليون فرصة عمل، فضلاً عن مشروعات الاستصلاح الزراعي والتوسع في الرقعة الزراعية.


وأكد يوسف أن الهيئة تعتزم استكمال برنامج الجولات الميدانية للمراسلين الأجانب ليشمل مناطق العريش ورفح، إلى جانب مشروعات الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس بشرق بورسعيد، بهدف نقل صورة واقعية عن حجم التنمية التي تشهدها هذه المناطق.
وأوضح رئيس الهيئة العامة للاستعلامات أن بورسعيد، مدينة البطولات، تمثل بيئة نموذجية لنشر القيم التي تسعى الهيئة إلى ترسيخها، وتعزيز وعي المواطنين لمواجهة محاولات التشكيك والتزييف، مؤكداً أن الجمهورية الجديدة تحتاج إلى إعلام مسؤول وواعٍ، وأن الدولة المصرية جعلت من بناء الوعي أحد المسارات الرئيسية في مشروعها الوطني.
 

ومن جانبه، أكد اللواء تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، أن نشر الوعي يمثل قضية أمن قومي، وأن بناء الإنسان وتعزيز وعيه يأتيان في مقدمة أولويات القطاع.
وأضاف أن القطاع يعمل على بناء جسور الثقة بين الدولة والمواطن، وشرح السياسات العامة للدولة بما يعكس صورة مصر وإنجازاتها، وذلك من خلال شبكة واسعة من مراكز الإعلام المنتشرة بالمحافظات، والوصول إلى المدن والقرى ومواقع العمل والإنتاج.


وأشار شمس الدين إلى أن الانتشار الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي فرض مسؤولية كبيرة تتعلق بنشر الثقافة الرقمية وتعزيز مهارات التحقق من المعلومات ومواجهة الشائعات، إلى جانب تنفيذ برامج توعوية بالتنسيق مع مختلف مؤسسات الدولة.