قال اللواء بحري عمرو عبد الرازق، مدير عام العلاقات العامة بهيئة ميناء الإسكندرية، إن مشروع ميناء الإسكندرية الكبير يعد أحد المشروعات القومية التي تنفذها وزارة النقل، ويستهدف دمج وتطوير مينائي الإسكندرية والدخيلة ضمن منظومة تشغيل واحدة، بما يعزز الطاقة الاستيعابية للميناء ويؤهله للتحول إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت في شرق البحر المتوسط.
وأضاف خلال استقبال وفد “الملتقى المصري للمرأة للبحث والابتكار في القطاع البحري”، أن مشروع التطوير يتضمن عددًا من المحطات المتخصصة، من بينها محطة "تحيا مصر" متعددة الأغراض التي يبلغ طول أرصفتها 2.5 كيلومتر، على مساحة 560 ألف متر مربع، بطاقة تداول تتراوح بين 12 و15 مليون طن سنويًا.
وأوضح أن محطة "تحيا مصر 2" تقام على رصيف 100 بميناء الدخيلة، يبلغ طولها 1680 مترًا وبعمق 18 مترًا، مع إنشاء ظهير لوجستي كبير لدعم أنشطة التداول خاصة وان الميناء كان يخلو من مساحات تخزينية بالظهير، إلى جانب محطة الصب الجاف النظيف بأطوال أرصفة تبلغ 1150 مترًا لخدمة تداول الحبوب والبضائع الصب.
من جانبه، قال المهندس محمد إسماعيل بهيئة ميناء الإسكندرية، إنه تم إعداد دراسات هندسية وبحرية لإنشاء حواجز الأمواج بالتعاون مع مكتب استشاري عالمي فرنسي، بهدف تنفيذ 5 حواجز أمواج بطول 8.4 كم لحماية أرصفة الميناء.
وأضاف أن التصميم الإنشائي لهذه الحواجز روعي فيه تحمل تأثيرات التغيرات المناخية لمدة تصل إلى 500 عام، بما يدعم استدامة البنية التحتية للميناء ويرفع كفاءة التشغيل.
وأشار إلى أن ميناء الإسكندرية يستحوذ على نحو 60% من تجارة مصر الخارجية، ويضم 82رصيفًابأعماق تتراوح من 6.5 إلى 22 مترًا، ومساحات أرضية تتخطى الـ 10كيلومترات.
وأوضح خلال العرض التقديمي أن ميناء الإسكندرية الكبير، الذي يضم مينائي الإسكندرية والدخيلة، يستهدف التحول إلى مركز لوجستي عالمي، من خلال تنفيذ مشروعات للتحول إلى ميناء أخضر، تشمل 7 مشروعات من بينها مشروعات الطاقة الشمسية، وبرنامج النفايات البحرية، وتوفير وقود الديزل منخفض الكبريت لتموين السفن والوحدات البحرية، إلى جانب إمداد السفن بالطاقة وتطبيق نظم الاستدامة البيئية.
ولفت “اسماعيل” إلى أن ميناء الإسكندرية لم يعد مجرد ميناء بحري لاستقبال السفن وتداول البضائع، وإنما أصبح نموذجًا لمنظومة النقل متعدد الوسائط، من خلال الربط بين النقل البحري وشبكات الطرق والسكك الحديدية والنقل النهري، بما يسهم في تقليل زمن انتقال البضائع وخفض تكاليف النقل وتعزيز تنافسية التجارة المصرية.
وأضاف أن ميناءالمكس يمثل أحد أهم مكونات مشروع ميناء الإسكندرية الكبير، حيث يربط جغرافيًا بين مينائي الإسكندرية والدخيلة، ويضم 7 محطات و22 رصيفًا بإجمالي أطوال أرصفة تبلغ 6900 مترو أعماق تصل إلى 18 مترًا، بما يعزز المساحات التشغيلية ويرفع القدرة التنافسية للميناء.