آون: الفيضانات والعواصف والأعاصير تدفع خسائر الكوارث الطبيعية للارتفاع عالميًا

وأسفرت عن 98 حالة وفاة في عدة دول

آون

كشف تقرير Weekly Cat Report الصادر عن شركة أون العالمية المتخصصة في خدمات إدارة المخاطر ووساطة واستشارات إعادة التأمين أن العالم شهد خلال الأسبوع المنتهي في 10 يوليو سلسلة من الكوارث الطبيعية المتزامنة، شملت فيضانات وعواصف شديدة وإعصارًا فائق القوة وحرائق غابات وانهيارات أرضية، وأسفرت عن 98 حالة وفاة في عدة دول، إلى جانب خسائر اقتصادية بمئات الملايين من الدولارات، بينما لا تزال أعمال تقييم الأضرار مستمرة في عدد من المناطق.

وأوضح التقرير أن الولايات المتحدة وكندا سجلتا أكبر الخسائر الاقتصادية، بعدما تسببت العواصف الرعدية والفيضانات في مقتل أربعة أشخاص، مع توقعات بوصول الخسائر الاقتصادية والمؤمنة إلى مئات الملايين من الدولارات نتيجة الأضرار التي لحقت بالممتلكات والبنية التحتية.

وأضاف أن الصين شهدت أحداثًا جوية عنيفة، إذ أسفرت العواصف الشديدة وإعصار محلي في مقاطعة هوبي عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 331 آخرين، بينما أدى انهيار أرضي في مقاطعة قانسو إلى وفاة 21 شخصًا، لترتفع حصيلة الضحايا في الصين إلى 33 قتيلًا خلال أيام قليلة.

وأشار التقرير إلى أن الفيضانات الموسمية في الهند وبنجلاديش أودت بحياة 23 شخصًا، بعد انهيارات أرضية وسيول واسعة النطاق، كما شهدت الإكوادور فيضانات مفاجئة تسببت في وفاة تسعة أشخاص وفقدان آخرين وتضرر عشرات المنازل.

وفي المقابل، ضرب الإعصار الخارق "بافي" جزر ماريانا الشمالية وجوام بقوة تعادل الفئة الخامسة، مخلفًا أضرارًا كبيرة في شبكات الكهرباء والمياه والطرق والموانئ، إلا أنه لم يسجل أي وفيات، بينما قدرت الخسائر الأولية بعشرات الملايين من الدولارات.

كما لفت التقرير إلى استمرار موجات الحر وحرائق الغابات في الولايات المتحدة وجنوب غرب أوروبا، حيث تسببت الحرارة المرتفعة في وفاة 25 شخصًا بأمريكا، بينما دفعت الحرائق آلاف السكان في فرنسا وإسبانيا والبرتغال إلى إخلاء منازلهم مع امتداد النيران إلى مساحات واسعة من الغابات.