انتهت سلسلة مكاسب الأسهم الأوروبية التي استمرت أربعة أسابيع يوم الجمعة، متأثرة بتراجع أسهم التكنولوجيا وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط التي هزت أسواق النفط، بحسب وكالة رويترز.
وخسر مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1.8% خلال الأسبوع، مع تراجع آمال المستثمرين في انحسار أزمة إمدادات الطاقة قريبًا.
وتبادلت الولايات المتحدة وإيران الضربات، بينما أعادت واشنطن فرض عقوبات على النفط الإيراني، مما رفع العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 5% خلال الأسبوع.
وزاد من حالة عدم اليقين انعقاد قمة الناتو في تركيا، حيث وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إسبانيا بأنها "شريك سيئ" وهدد بوقف التجارة معها، قبل أن يخفف من حدة تصريحاته لاحقًا.
وبالنظر إلى مجمل تطورات الأسبوع، يتضح أن المخاطر الجيوسياسية لا تزال عاملًا مهمًا يؤثر على معنويات المستثمرين.
قالت مارتا نورتون، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في شركة إمباور: "كان هناك نوع من التراخي ظنًا أن الحرب لم تعد مشكلة. لكننا نتذكر هذا الأسبوع أنها، في الواقع، لا تزال مشكلة قائمة".
كما أثر التحول المستمر من شركات التكنولوجيا العالمية الكبرى إلى قطاعات أخرى في السوق سلبًا على المعنويات، حيث سعى المستثمرون إلى تنويع استثماراتهم بعيدًا عن الشركات الأكثر استفادة من الذكاء الاصطناعي.
ستتجه أنظار الأسواق الآن إلى موسم إعلان الأرباح القادم لإعادة تسليط الضوء على أساسيات السوق، وربما إعطاء زخم جديد للأسهم.
انخفض قطاع التكنولوجيا بنسبة 1.3% يوم الجمعة، و1.8% خلال الأسبوع. وتراجعت أسهم شركتي سويتك وإيه إس إم إل بنسبة 5.9% و2.1% على التوالي خلال اليوم.