ميرسك وسيسبان تتعاونان لتحديث 18 سفينة حاويات ضمن الأسطول المستأجر

بهدف تحسين كفاءة استهلاك الوقود وسعة الشحن

ميرسك

قررت شركتا سيسبان وميرسك توسيع شراكتهما طويلة الأمد من خلال برنامج جديد لرفع كفاءة 18 سفينة حاويات مستأجرة بعقود طويلة الأجل.

وأوضحت الشركتان في بيان، ترجمته "المال" أن البرنامج يهدف إلى تحسين كفاءة استهلاك الوقود، وسعة الشحن، والمرونة التشغيلية، وأداء الانبعاثات في أسطول السفن المشترك المستأجر بعقود طويلة الأجل.

ويتمثل جوهر البرنامج في حزمة تحديث لأربع سفن بسعة 13 ألف حاوية مكافئة، وصفها الشريكان بأنها من أهم برامج التحديث التي نُفذت على أسطول سيسبان-ميرسك المستأجر.

وستشمل الأعمال تركيب مولدات عمود الدوران لتقليل استهلاك الوقود للمحركات المساعدة، وتحسين أداء المحرك الرئيسي، ومروحة جديدة عالية الكفاءة، وجهاز دوامة مسبقة لتحسين الدفع، بالإضافة إلى تجهيز السفن بتقنية احتجاز الكربون للامتثال للوائح الانبعاثات المستقبلية.

سيتم رفع جسور الربط لزيادة سعة استيعاب الحاويات، كما سيتم رفع الحمولة الساكنة لتحسين قدرة التحميل. وأوضحت شركة سيسبان أن هذه الحزمة المتكاملة من المتوقع أن تُحسّن تكاليف استئجار السفن بنسبة تتراوح بين 10% و13%، مع تعزيز كفاءة استهلاك الوقود والامتثال للوائح التنظيمية.

يبلغ إجمالي الاستثمارات المنجزة والمخطط لها في تحديثات الأسطول المكون من 18 سفينة حوالي 75 مليون دولار أمريكي، مع وجود مبادرات أخرى قيد التطوير.

وفي سياق منفصل، وقّعت شركة واتسبان، وهي مشروع مشترك بين سيسبان في مجال التكنولوجيا والهندسة البحرية، ويركز على أداء السفن وخفض الانبعاثات الكربونية، مذكرة تعاون غير ملزمة مع شركتي ميرسك وكوسكو لبناء السفن.

ويغطي إطار العمل، الذي يمتد لعام واحد، التعاون في تحديثات السفن، وتحسين كفاءة الطاقة، وتقنيات خفض الانبعاثات الكربونية في القطاع البحري.

وقال ديميتريوس بانابولوس، الرئيس التنفيذي لعمليات الأسطول في سيسبان، إن هذه الشراكة تُظهر كيف يمكن للتعاون العملي والفعّال أن يُسهم في دفع عجلة خفض الانبعاثات الكربونية على نطاق واسع.