تواصل الشركة المصرية لنقل الكهرباء تنفيذ خططها لتطوير الشبكة القومية الموحدة واستيعاب القدرات الجديدة من مشروعات الطاقة المتجددة، في إطار استراتيجية الدولة للتوسع في الطاقة النظيفة وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة، وذلك من خلال تنفيذ مشروعات جديدة لرفع كفاءة منظومة نقل الكهرباء.
وفي هذا الإطار، وقعت المهندسة منى رزق، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء، عقدًا مع شركة مدكور للمشروعات، ومثل الشركة في مراسم التوقيع المهندس محمد سعيد، المدير التنفيذي لشركة مدكور، لتنفيذ مشروع جديد لدعم الشبكة القومية الموحدة وربط مشروعات طاقة الرياح.
وشهد مراسم التوقيع المهندس أحمد فتحي، رئيس قطاعات المشروعات المركزية، والمهندسة زينب قمر، رئيس قطاع المشروعات المركزية للجهد الفائق بالشركة المصرية لنقل الكهرباء، إلى جانب المهندس أحمد الإبراشي، استشاري قطاع الطاقة، والمهندس عطية رضوان، مدير مشروعات خطوط الضغط العالي بشركة مدكور.
ويتضمن العقد، التابع لمنطقة كهرباء القناة “اللوط رقم 7”، إنشاء خط هوائي مزدوج الدائرة رباعي الموصل بجهد 500 كيلوفولت، يبدأ من نهاية اللوط رقم 6 في اتجاه محطة محولات الحوامدية، بطول يبلغ نحو 68 كيلومترًا، باستخدام موصلات من النوع AAAC بقطاع 4×506 مم²، وسلك أرضي مزود بالألياف الضوئية (OPGW)، إلى جانب سلك أرضي من طراز AACSR بقطاع 94.1 مم²، وذلك بنظام تسليم المفتاح.
ويستهدف المشروع دعم الشبكة القومية الموحدة من خلال تفريغ القدرات الكهربائية المولدة من مشروعات طاقة الرياح بمنطقة خليج السويس على جهد 500 كيلوفولت، بما يسهم في استيعاب القدرات الجديدة، ورفع كفاءة واعتمادية شبكة نقل الكهرباء، بما يتوافق مع استراتيجية الدولة للتوسع في مشروعات الطاقة النظيفة وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030.
ومن المقرر الانتهاء من تنفيذ المشروع خلال 12 شهرًا من تاريخ توقيع العقد.
وأكدت المهندسة منى رزق أن الشركة المصرية لنقل الكهرباء تواصل تنفيذ خططها لتطوير وتدعيم شبكة النقل، وفقًا لتوجيهات الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بما يضمن استيعاب القدرات المتزايدة من مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، وتأمين التغذية الكهربائية، وتحقيق أعلى معدلات الكفاءة والاعتمادية للشبكة القومية الموحدة، دعمًا لجهود الدولة في التحول نحو الطاقة النظيفة وتحقيق التنمية المستدامة