أغلقت أسواق الأسهم الأوروبية على تباين، يوم الاثنين، حيث توقّف المستثمرون لالتقاط أنفاسهم بعد أسبوع قوي، محوّلين تركيزهم إلى سلسلة من تصريحات البنوك المركزية والبيانات الاقتصادية المهمة المقرر صدورها في وقت لاحق من الأسبوع.
انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.4%. وقد غذّى هذا الزخمَ الأخير تحول واسع النطاق في السوق، حيث جددت مؤشرات انخفاض التضخم وتراجع سوق العمل الأمريكية التفاؤل بإمكانية تخفيف ضغوط أسعار الفائدة العالمية.
ارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.2%، بينما انخفض كل من مؤشريْ كاك 40 الفرنسي وفوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.3%.
حققت البورصات الأوروبية أداءً متميزًا، الأسبوع الماضي، حيث سجل مؤشرا ستوكس 600 ويورو ستوكس 50 مستويات قياسية جديدة.
وقاد مؤشر داكس الألماني الارتفاع، مدعومًا بانتعاش قوي في أسهم شركات كبرى مثل سيمنز، وازدياد إقبال المستثمرين الذي تجاوز قطاع التكنولوجيا.
أدت بيانات التوظيف الأمريكية الأضعف من المتوقع إلى زيادة الآمال في أن يؤجل الاحتياطي الفيدرالي مزيدًا من التشديد النقدي، مما عزّز الثقة في أسواق الأسهم العالمية، في حين أسهم الانخفاض الأخير بأسعار النفط في تخفيف المخاوف من التضخم المدفوع بالطاقة، والذي ارتفع بشكل حادّ، في وقت سابق من العام بسبب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وشهدت القطاعات الدورية، بما في ذلك التصنيع والصناعات والخدمات المالية، تدفقات قوية، الأسبوع الماضي.
وتحسّن مؤشر سنتكس، الذي يقيس معنويات المستثمرين في منطقة اليورو، بشكل ملحوظ يفوق التوقعات في يوليو، مسجلًا ارتفاعه الثالث على التوالي، مدعومًا بازدياد ثقة المستثمرين وتوقعات أكثر إشراقًا، ولا سيما في ألمانيا.