واصلت 17 دولة عربية وآسيوية وأوروبية إستيراد القطن المصري خلال الموسم الجاري،في الفترة من 1 سبتمبر الماضي 2025 إلي 4 يوليو الحالي 2026 .
وبلغت المساحة المزروعة بالقطن في مصر للموسم الحالي (2026-2025) حوالي 195 ألف فدان وفقا لتقرير صادر عن معهد بحوث القطن،وهو تراجع ملحوظ مقارنة مع 311 ألف فدان في الموسم السابق، وتشمل الزراعات أصنافا متميزة مثل جيزة 94، 86، و97 في الوجه البحري، وجيزة 95 و98 في الوجه القبلى.
وأضاف التقرير أن الهند استوردت 31.4 ألف طن،والصين15 ألف،وباكستان 5.2 ألف،و"،المنطقة الحرة داخل مصر"1.4 طنا وتركيا 821 وجيبوتي 560، اليونان 487 بنجلاديش 563 وسلوفينا 526.
وأضاف التقرير أن واردات البحرين بلغت 225 وألمانيا 206 ،سويسرا 174 البرتغال 166،وفيتنام 50 طن ، إيطاليا 91 تايلاند 67 اليابان53 المكسيك 22 .
جدير بالذكر أن تلك الجهود تأتي في إطار توجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بتعزيز ريادة القطن المصري عالميا ودعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر، ودور مركز البحوث الزراعية في تعزيز القيمة المضافة للقطن المصري، تحت إشراف الدكتور عادل عبدالعظيم رئيس المركز.
وكشفت مصادر مطلعة لـ" المال " أن الشركات حققت صادرات عالية منذ بداية الموسم ولكنها تشهد خلال الفترة الحالية زيادة في معدلات التصدير بعد تحسن أحوال المعابر البحرية وإنتهاء تضييق المسارات والتوترات الأمنية وتفاوت ثمن بوليصة التأمين وكذلك الفترة الحالية تشهد ارتفاع أسعار القطن عالميا ومحليا .
وأضافت المصادر أن بعض الناقلين كانو في الفترة الماضية قبل التهدئة يضطرون منذ بداية الحرب بالمنطقة إلي الدوران حول أفريقيا بما يزيد من تكاليف الشحن، موضحة أن معدلات التصدير الفعلي للقطن سجل حاليا 25 % فقط مقارنة مع الكميات التى تم تصديرها نهاية فبراير الماضي.
وأكد علاء فاروق وزير الزراعة التزام المعهد بمواصلة تقديم الدعم الفني والإرشادي لجميع الشركاء في قطاع القطن، لترسيخ مكانته كعلامة تجارية عالمية متميزة تدعم الاقتصاد الوطني وتحقق التنمية الزراعية المستدامة.
بدأت زراعة القطن في صعيد مصر خلال الموسم الحالي، في محافظات شمال ووسط البلاد في شهر ابريل ظل توجهات حكومية لدعم التوسع في المحصول الإستراتيجي وتحقيق التوازن بين احتياجات السوق المحلية ومتطلبات التصدير.
وكشفت مصادر بوزارة الزراعة أن إجمالي المساحات المتوقعة بالقطن على مستوى الجمهورية، قبلي وبحري، قد تبلغ من 225 ألف فدان ، مع توقعات بزيادة طفيفة قبل إغلاق موسم الزراعة.
وقالت المصادر في تصريحات خاصة لـ"المال" إن محافظات الدلتا تستحوذ على نسبة متزايدة من المساحات المنزرعة، مدفوعة بتحسن نظم الري وتوفير التقاوي المعتمدة، إلى جانب جهود الإرشاد الزراعي التي تستهدف رفع إنتاجية الفدان وتحسين جودة الأقطان المصرية.