شهدت أسعار الذهب في مصر هبوط جديد في سوق الصاغة بنحو 10 جنيهات خلال التعاملات المسائية اليوم، ليواصل المعدن الأصفر تحركاته المحدودة بالتزامن مع توقف التداولات في الأسواق العالمية بسبب العطلة الأسبوعية، ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، مستوى 5900 جنيه للجرام، وسط حالة من الهدوء النسبي في عمليات البيع والشراء.
كشف مصدر مسؤول بشعبة الذهب باتحاد الغرف في تصريحات ل “المال” أن تحركات الأسعار المحلية جاءت مدفوعة باستقرار جميع العوامل المؤثرة في التسعير، وعلى رأسها ثبات سعر الأوقية عالميًا واستقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه في البنوك المحلية، مع توقف التداولات اليوم بسبب الإجازة الأسبوعية.
أسعار الذهب في مصر اليوم
وجاءت أسعار الذهب في السوق المحلية على النحو التالي:
- عيار 24: 6743 جنيهًا للجرام.
- عيار 21: 5900 جنيه للجرام.
- عيار 18: 5057 جنيهًا للجرام.
- عيار 14: 3933 جنيهًا للجرام.
- الجنيه الذهب: 47200 جنيه.
استقرار الأسواق العالمية مع العطلة الأسبوعية
وقال مصدر في شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، إن السوق المحلية تتحرك حاليًا في نطاق سعري محدود، نتيجة توقف التداولات في البورصات العالمية بسبب الإجازة الأسبوعية، حيث استقر سعر الأوقية عند مستوى 4180 دولارًا دون أي تغيرات تذكر.
وأضاف المصدر، في تصريحات خاصة لـ”المال”، أن أسعار الدولار في البنوك المحلية لم تشهد أي تغيرات أيضًا، بالتزامن مع العطلة الأسبوعية، وهو ما انعكس على استقرار حركة تسعير الذهب داخل السوق المصرية، موضحًا أن غياب أي متغيرات مؤثرة أدى إلى هدوء ملحوظ في حركة الأسعار خلال التعاملات المسائية.
وأشار إلى أن البورصة العالمية للذهب تستأنف تداولاتها بعد غد الاثنين، وهو ما سيحدد الاتجاه الجديد للأسعار سواء بالصعود أو الهبوط، وفقًا لتحركات الأوقية العالمية والبيانات الاقتصادية المنتظر صدورها خلال الأسبوع.
توقعات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة
وأوضح المصدر أن سوق الذهب لا يزال يترقب عودة التداولات العالمية، مؤكدًا أن أي تحرك في سعر الأوقية سيكون له تأثير مباشر على الأسعار المحلية، خاصة في ظل استقرار سعر صرف الدولار داخل البنوك المصرية.
وأضاف أن استمرار الأوقية بالقرب من مستوياتها الحالية قد يدعم بقاء الذهب في نطاقه السعري الحالي، بينما قد تؤدي أي مكاسب جديدة في الأسواق العالمية إلى ارتفاع الأسعار محليًا مع بداية تعاملات الأسبوع.
وأكد أن الطلب المحلي يشهد حالة من التوازن بين عمليات الشراء والبيع، في ظل ترقب المستهلكين والمستثمرين لاتجاهات السوق العالمية، لافتًا إلى أن الذهب لا يزال يحتفظ بجاذبيته كأحد أهم أدوات التحوط وحفظ القيمة، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين التي تشهدها الأسواق العالمية