أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الدولة المصرية دفعت ثمنًا باهظًا للأحداث التي شهدتها البلاد منذ عام 2011 وحتى 30 يونيو، مشيرًا إلى أن نقل مؤسسات الدولة إلى العاصمة الإدارية الجديدة جاء لضمان عدم تكرار تعرضها للحصار أو الضغوط، كما حدث خلال تلك الفترة.
وقال الرئيس خلال كلمته في افتتاح مقر الدولة الاستراتيجية في العاصمة الادارية الجديدة : "الأحداث بتاعت 2011 وصولًا إلى 30 يونيو. وأنا بسمع الكلام دوت دلوقتي، لأن ربنا سبحانه وتعالى، بقدرته، حمى البلد دي من خطر كبير قوي، وحالٍ من الخراب والفوضى كان ممكن نكون بنعيشها لغاية دلوقتي. لكن ربنا أكرم كبير قوي على مصر. وهنا مش هقول الشعب والجيش، لأ، أنا هقول هو سبحانه وتعالى، هو ربنا اللي ألهم الشعب ده إنه يخرج، وألهمنا كلنا إن إحنا نتصرف تصرفات تحافظ على بلدنا وتحميها من الأشرار".
وأضاف: "واسمحوا لي إن أنا أقول لكم: ممكن نكون وإحنا موجودين هنا فرصة نتكلم ليه القيادة الاستراتيجية للدولة موجودة هنا؟ لأن كان في يوم من الأيام بيتم محاصرة المحكمة الدستورية، وفي يوم من الأيام كان بيتم محاصرة مجلس الوزراء، وفي يوم من الأيام بيهددوا وزارة الدفاع، وفي يوم من الأيام كانوا بيحاصروا مدينة الإنتاج الإعلامي.
تابع: عشان تُدار الأزمة، أيًّا كانت الأزمة، أيًّا كانت الأزمة، تُدار تحت ضغط، ضغط كبير قوي، ويمكن يكون خوف كمان. وبالتالي، القرارات اللي بتتاخد تبقى قرارات ممكن تؤدي أحيانًا إلى ضرر كبير أو خراب كبير لبلدنا مصر".
وأوضح الرئيس أن نقل مؤسسات الدولة خارج القاهرة كان ضرورة، قائلًا: "كان لابد إن الدولة تخرج من العاصمة، وإن الكلام ده ما يتكررش مرة تانية. أنا بتكلم بجد، صراحة كده. الدولة تخرج من القاهرة عشان الكلام ده ما يتكررش تاني. الأشرار والإرهابيين مش هيبطلوا، وربنا بيساعدنا، لكن إحنا كمان لازم ناخد بالأسباب.
استكمل قوله: وبالتالي، كان لابد إن الدولة ما تبقاش موجودة مرة تانية، البرلمان يبقى هناك، وما يبقاش مجلس الوزراء هناك، ووزارة الدفاع تبقى هناك، زي ما كان موجود قبل كده. لا، الكلام ده خلاص. ما حدش يقدر يعمل كده في مصر تاني. لكن حيفكروا في حاجات تانية، حيفكروا في حاجات تانية للإضرار بمصر".
وأضاف: "وده بيحتاج مننا كلنا، كلنا، إن إحنا نتعامل مع بلدنا بإخلاص، ويبقى ربنا سبحانه وتعالى دايمًا قدامنا في كل تصرفاتنا عشان يساعدنا، وعشان يجبر خاطرنا جبرًا جميلًا، ويساعدنا، والمستقبل ده يتليق بينا بظروفنا الصعبة.
وقال: أنا بس حبيت أقول الكلمتين دول، عشان يمكن يكون وإحنا موجودين هنا، في بداية الفكرة، لما قلنا عايزين عاصمة أخرى، ويبقى المحكمة الدستورية موجودة فيها، في مدينة العدالة، وأجهزة الدولة كلها في السكة، مش موجودة بالشكل اللي كانت موجودة فيه. ويبقى ده مع مفرات كتير بتتعمل للجمهورية الجديدة. وربنا سبحانه وتعالى يساعدنا، وأعاننا بالفكرة وبتنفيذها".
وأكد الرئيس أنه سيواصل الحديث عن أحداث عام 2011، قائلًا: "عايز أقول، وإحنا بنتكلم، لما بقول بتكلم على 2011، أنا بتكلم عليها، ودايمًا أستدعيها.
وقال: أتكلم عن 2011، هتقولي: دايمًا أنا بتكلم عليها، ودايمًا أستدعيها. قد يعتقد البعض إن الموضوع بقاله 14 أو 15 سنة، خلص بقى، بتتكلم تاني ليه؟ بتكلم تاني لأن ربنا سبحانه وتعالى نجاها، وربنا أراد إن يكون فيه دول موجودة جنب مننا، لغاية وأنا بتكلم دلوقتي، ظروفها بدأت وقتها، ومستمرة إلى حد ما لغاية دلوقتي".
وأضاف: "ساعة الأزمة بتاعت 2011 كان الدولار بستة جنيه، ودلوقتي بخمسين جنيه. ساعة الأزمة بتاعت 2011 كان الدولار بستة جنيه، ودلوقتي بخمسين جنيه. ده معناه إيه؟ معناه إن الإجراءات اللي اتعملت، وخسرت الدولة 450 مليار دولار في الوقت دوت، بندفع ثمنها كلنا".
وتابع: "بقول الكلام ده ليه؟ عشان كلنا، كل مسؤول، وكل إعلامي، وكل مفكر، وكل مثقف، وكل شاب، يدرك خطورة أي تصرف ممكن يعمله يؤدي بيه إلى إن، مش تحسين أحوال الناس، لأ، ده تضييع أحوال الناس. بدل ما نحسن ونقول إحنا عايزين نخلي الدولار أقل من ستة جنيه، نقول إحنا نعمله بخمسين جنيه.
استكمل قوله: ده كلام بقول لزملائي في الدولة: اتكلموا عن المحنة بمنتهى الوضوح، وعدم الخجل، هو دي الحقيقة".
واختتم الرئيس تصريحاته قائلًا: "وبعدين دخلنا في حرب، من 2012، ضد الإرهاب، فقدنا فيها عشرات ومئات المليارات من الجنيهات، وده غير الشهداء والمصابين، اللي فقدتهم تقريبًا كل مؤسسات الدولة: من الجيش، والشرطة، والقضاء، ومسلمين، ومسيحيين، ومساجد، وكنائس.