أكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن هناك اتهامات لوزارة التموين بأنها لا تهتم بالمزارع، إلا أن الوزارة مسؤولة عن جميع الأطراف، مشددًا على أن «المزارع في أعيننا».
وقال الوزير إن بعض المصنعين للسكر يتهمون الوزارة بفرض أسعار مجزية لطن البنجر والقصب، في الوقت الذي يتم فيه رفع أسعار مدخلات الإنتاج، مؤكدًا: «إذا كان هناك من يهتم في المقام الأول بصناعة القصب فسنكون نحن، لأننا أكبر مشترٍ للقصب، ومفيش حد هيدافع عن القصب أكتر مننا».
وأعلن الوزير عن «بشرى سارة» لموردي ومزارعي القصب، مؤكدًا أن إجمالي المستحقات يتجاوز 15 مليار جنيه، تم سداد 11.3 مليار جنيه منها، ويتبقى نحو 4 مليارات جنيه سيتم سدادها خلال الأسبوع المقبل مع بداية العام المالي الجديد، مؤكدًا عدم تكرار أي تأخير في السداد مستقبلًا.
وفيما يتعلق بمشكلة إلقاء محصول البنجر، أوضح وزير التموين أن بعض المزارعين يستعجلون في توريد البنجر لبدء زراعة المحصول الجديد، وهو ما يؤدي إلى تكدس الإنتاج.
وبشأن الرقعة الزراعية للقصب، أكد الوزير أن الدولة بذلت جهودًا كبيرة للحفاظ على زراعة القصب، إلا أن الإنتاجية ليست بالمأمول، مطالبًا المزارعين بزيادة الإنتاجية.
وفيما يتعلق بملف حذف بعض المواطنين من بطاقات التموين بسبب مخالفات البناء أو محاضر الكهرباء، قال وزير التموين: «نحن جهة تنفيذ وليست جهة قرار».
وتشهد لجنة الزراعة والري بمجلس النواب مناقشة عدد من طلبات الإحاطة المتعلقة بملف الأسمدة المدعمة وتداعيات نقصها على القطاع الزراعي، وذلك بحضور وزيري الزراعة واستصلاح الأراضي والتموين والتجارة الداخلية.