آون: موجات حر وعواصف وفيضانات تضرب عدة دول.. خسائر تأمينية متوقعة بمئات الملايين

مع تسجيل خسائر بشرية ومادية في عدد من الأسواق العالمية

آون

كشف التقرير الأسبوعي لرصد الكوارث العالمية عن تصاعد حدة الظواهر المناخية والكوارث الطبيعية الصادر عن شركة آون العالمية لوساطة إعادة التأمين، خلال الأسبوع الأخير من يونيو، مع تسجيل خسائر بشرية ومادية في عدد من الأسواق العالمية، وسط توقعات باستمرار الضغوط على قطاعات التأمين وإعادة التأمين.

وفي الولايات المتحدة، شهدت عدة ولايات موجات متتالية من العواصف الرعدية والأعاصير المحلية خلال الفترة من 18 إلى 25 يونيو، تركزت آثارها في ولايات لويزيانا وميسيسيبي وكانساس وإلينوي وأوكلاهوما وأركنساس. وأسفرت الأحوال الجوية العنيفة عن سقوط قتلى وإصابات وتضرر منازل ومنشآت وبنية تحتية، إلى جانب عاصفة رياح امتدت لمسافة تجاوزت ألف كيلومتر تقريبًا، فيما تشير التقديرات الأولية إلى أن الخسائر الاقتصادية والتأمينية ستصل إلى عدة مليارات من الدولارات.

وفي أوروبا، تزامنت موجات الحرارة الشديدة مع نشاط واسع للعواصف الرعدية خلال الفترة بين 18 و22 يونيو، ما تسبب في خسائر كبيرة ناتجة عن تساقط البَرَد والرياح والأمطار الغزيرة. وشملت التأثيرات فرنسا وبلجيكا وهولندا وألمانيا وسويسرا والتشيك والنمسا، مع تسجيل وفيات وأضرار واسعة دفعت شركات التأمين لتلقي آلاف المطالبات.

كما تواجه أوروبا الغربية والوسطى موجة حر استثنائية نتيجة استمرار نظام ضغط جوي مرتفع أدى إلى احتجاز الهواء الساخن لفترات طويلة. وسجلت عدة دول درجات حرارة قياسية، فيما أعلنت جهات الأرصاد أعلى درجات التحذير في أجزاء من فرنسا وألمانيا وسويسرا والمملكة المتحدة ودول أخرى.

وسجلت فرنسا يوم 24 يونيو أعلى متوسط حرارة يومي في تاريخها وفق البيانات الواردة بالتقرير، بينما أشارت تقديرات أولية في إسبانيا إلى تسجيل أكثر من 200 حالة وفاة مرتبطة بموجة الحر الحالية، مع توقعات بارتفاع الحصيلة لاحقًا.

وفي آسيا، تعرضت الهند لأمطار غزيرة وعواصف تسببت في فيضانات وتعطل النقل العام وأضرار بالممتلكات، بينما شهدت اليابان زلزالًا بلغت قوته 6.9 درجة دون تسجيل خسائر جسيمة.

كما سجلت روسيا عاصفة شديدة مصحوبة بدوامة هوائية مما تسبب في إصابات وأضرار واسعة بالمنازل والبنية الأساسية، في حين أدت الأمطار الغزيرة في غانا إلى نزوح أكثر من 1700 شخص وتسجيل وفيات وخسائر كبيرة بالمناطق المتضررة.