أعلن المهندس أحمد شعبان، رئيس مجلس إدارة شركة سيمبلكس المتخصصة في تصنيع ماكينات التحكم الرقمي CNC، عن تسلم الشركة أرض مصنعها الجديد عقب الانتهاء من توقيع العقود واستكمال الإجراءات الرسمية، في خطوة تستهدف مضاعفة الطاقة الإنتاجية وتعزيز القدرة على تلبية الطلب المتزايد في الأسواق المحلية والتصديرية.

وقال شعبان - في تصريح للمال - إن المصنع الجديد يقام على مساحة 20 ألف متر مربع، بما يعادل نحو أربعة أضعاف مساحة المصنع الحالي بمدينة العاشر من رمضان، مؤكدًا أن المشروع يمثل نقلة نوعية في مسيرة نمو الشركة وخططها التوسعية خلال السنوات المقبلة.

وأوضح أن سيمبلكس تستهدف افتتاح المصنع الجديد خلال عامين، مشيرًا إلى أن التوسعات المرتقبة ستسهم في زيادة القدرات التصنيعية، وتعزيز الاعتماد على المكون المحلي، ودعم إستراتيجية الشركة للتوسع في الأسواق الخارجية ومنافسة كبرى الشركات العالمية العاملة في القطاع.

ووجّه رئيس مجلس إدارة سيمبلكس الشكر إلى المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، على سرعة الاستجابة والدعم المستمر لجهود توطين الصناعة المصرية، مؤكدًا أن هذا الدعم يساهم في خلق نماذج صناعية مصرية ناجحة قادرة على المنافسة إقليميًا وعالميًا.

وأضاف أن المشروع الجديد يعكس ثقة الشركة في مستقبل الصناعة المصرية، ويؤكد استمرارها في ضخ استثمارات جديدة تدعم خطط النمو والتوسع، خاصة في ظل ما يشهده القطاع الصناعي من فرص واعدة خلال الفترة الحالية.

ويأتي هذا التوسع بالتزامن مع مواصلة سيمبلكس تعزيز حضورها في السوق المصرية والتوسع في الأسواق الخارجية، إلى جانب تنمية شبكة شراكاتها الدولية الداعمة للصناعة المحلية ونقل أحدث التقنيات العالمية إلى مصر.

وكانت الشركة قد أعلنت مؤخرًا توقيع شراكة إستراتيجية مع مجموعة SCM Group الإيطالية، لتصبح سيمبلكس الوكيل الحصري للشركة العالمية في مصر، بما يتيح للمصنعين المصريين الوصول إلى أحدث تكنولوجيات وماكينات صناعة الأخشاب وفقًا للمعايير الأوروبية.

وأكد شعبان أن سيمبلكس تواصل دورها في دعم الصناعة المحلية من خلال توفير التكنولوجيا الحديثة، وخدمات ما بعد البيع، والدعم الفني، وبرامج التدريب المتخصصة، إلى جانب إتاحة حلول تمويل وأنظمة سداد مرنة تساعد المستثمرين وأصحاب المصانع على تنفيذ خطط التوسع والتحديث.

وأشار إلى أن دور الشركة لا يقتصر على تصنيع وتوريد المعدات، بل يمتد إلى المساهمة في تطوير الصناعة المصرية عبر توطين التكنولوجيا العالمية، وبناء شراكات دولية تدعم نمو القطاع الصناعي وتعزز تنافسية المنتج المصري في الأسواق الخارجية.