تراجعت الأسهم الإماراتية في ختام تعاملات الثلاثاء، إذ هبط المؤشر في دبي 1.3 %، متأثرا بانخفاض سهم شركة إعمار العقارية 2.3 %، بحسب وكالة رويترز.
وفي أبوظبي، نزل المؤشر 0.1 %، فيما تراجع المؤشر في البحرين 0.3 %، كما خسر المؤشر العماني 1.2 %، وهبط أيضا المؤشر في الكويت 0.4 %.
وأدت زيادة التوقعات بأن يقدم البنك المركزي الأمريكي على تسريع جدول رفع أسعار الفائدة تحت قيادة المحافظ الجديد كيفن وارش إلى مزيد من الضغط على السوق عالميا.
وتميل أسواق الخليج إلى تتبع التحولات في توقعات السياسة النقدية الأمريكية، إذ إن معظم عملات المنطقة مربوطة بالدولار.
اختتمت معظم أسواق الخليج تعاملات الثلاثاء على انخفاض، في وقت يتوخى فيه المستثمرون مزيدا من الحذر وسط تقدم في المحادثات الأمريكية الإيرانية وتزايد التوقعات بأن يقدم مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) على اتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه التضخم في وقت لاحق من العام الجاري.
ويسمح الإعفاء الذي منحته الولايات المتحدة أمس الاثنين لإيران ببيع النفط لمدة 60 يوما في إطار اتفاق سلام لإنهاء الأعمال القتالية في الشرق الأوسط، مما أدى إلى انخفاض أسعار النفط بأكثر من ثلاثة بالمئة وأعطى حافزا لأسواق المال في الخليج.
وقال جيه.دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، إنه تسنى إحراز تقدم في المحادثات مع إيران وإن مضيق هرمز مفتوح.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت اليوم الثلاثاء 26 سنتا، أو بنحو 0.3 %، إلى 77.64 دولار للبرميل.
ونزل المؤشر السعودي 0.4 %، متأثرا بانخفاض سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 1.3 % وسهم شركة أرامكو السعودية 0.2 %.
وفي قطر، تراجع المؤشر 0.4 %، بفعل نزول سهم شركة صناعات قطر 1%.
وقال جورج بافيل، المدير العام لدى ناجا دوت كوم، إن المستثمرين يترقبون العملية الدبلوماسية، ومن المرجح أن يؤدي أي مؤشر على إحراز تقدم إلى ارتفاع المعنويات في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي.
وأضاف أن الأسهم في المنطقة قد تظل مدفوعة بتحركات سوق النفط، إذ من المحتمل أن يؤثر تراجع أسعار النفط الخام على الأسهم، لكن انتعاش حركة الشحن في مضيق هرمز وزيادة صادرات الطاقة ربما يساعدان في الحد من التراجع، مشيرا إلى أن الأسواق ستظل متيقظة لمزيد من التطورات في المحادثات وتأثيرها على انتعاش حركة الملاحة.