مؤشر ستاندرد آند بورز 500 يسجل الاثنين انخفاضًا حادًّا بقيادة شركات التكنولوجيا الكبرى

ارتفعت التوقعات برفع أسعار الفائدة في أكتوبر

مؤشر ستاندرد آند بورز 500

انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 يوم الاثنين، متأثرًا بتراجع أسهم شركات التكنولوجيا وسبيس إكس. كما راقبت “وول ستريت” آخِر التطورات في مفاوضات الحرب مع إيران، وترقبت صدور بيانات التضخم التي يتابعها مجلس الاحتياطي الفيدرالي من كثب، بحسب شبكة سي إن بي سي. 

انخفض مؤشر السوق العام بنسبة 0.3%، بينما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.1%. في المقابل، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 167 نقطة، أي بنسبة 0.3%.

دفعت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى السوق إلى المنطقة السلبية. وهبطت أسهم ألفابت بنسبة 6%، مدفوعةً بمخاوف بشأن رحيل الكفاءات في مجال الذكاء الاصطناعي. وخسرت أسهم أمازون وميتا بلاتفورمز 4% و3% على التوالي. كما انخفضت أسهم مايكروسوفت بنسبة 2%.

كانت سبيس إكس من بين الشركات الأقل أداءً، حيث انخفض سهمها بنسبة 8%، مما يجعله على وشك تسجيل ثالث انخفاض يومي متتالٍ.

في المقابل، كانت شركة مايكرون تكنولوجي من بين الشركات الأفضل أداءً، حيث ارتفع سهمها بنسبة 4%. يأتي هذا التحرك قبيل صدور التقرير الفصلي لشركة تصنيع الرقائق، المقرر يوم الأربعاء بعد إغلاق السوق. 

وشهدت شركات تصنيع الرقائق الأخرى مكاسب أيضًا، حيث ارتفع سهم شركة أدفانسد مايكرو ديفايسز بنسبة 1%، وسهم إنتل بنسبة 3%.

وتحولت العقود الآجلة لخام برنت إلى السالب، يوم الاثنين، بعد أن أعلن الوسطاء من قطر وباكستان أن المسئولين الأمريكيين والإيرانيين اتفقوا على خريطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي في غضون 60 يومًا.

وتداولت أسعار النفط لاحقًا عند أدنى مستوياتها، خلال الجلسة، بعد أن سمحت وزارة الخزانة الأمريكية ببيع النفط الإيراني لمدة 60 يومًا.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت القياسي العالمي لشهر أغسطس بأكثر من 3% لتصل إلى حوالي 77 دولارًا للبرميل، كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي لشهر يوليو بأكثر من 2% لتصل إلى حوالي 74 دولارًا.

ويُعدّ صدور قراءة شهر مايو لمؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو المقياس المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي، اختبارًا رئيسيًّا للسوق، هذا الأسبوع. 

وحتى مع استبعاد تقلبات أسعار الغذاء والطاقة، من المتوقع أن يرتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي مقارنةً بشهر أبريل، وفقًا لخبراء اقتصاديين، استطلعت آراءهم شركة فاكت سيت.

بعد اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المتشدد، الأسبوع الماضي، ارتفعت التوقعات برفع أسعار الفائدة في أكتوبر. ويركز المستثمرون، الآن، بشكل كبير على أي مؤشر للتضخم قد يشير إلى احتمال بدء البنك المركزي الأمريكي برفع أسعار الفائدة قريبًا.

ورغم الضغوط الأخيرة على أسواق الأسهم، فلا يزال توم هاينلين، الإستراتيجي الاستثماري الوطني في مجموعة إدارة الأصول ببنك يو إس، يعتقد أن الظروف مواتية، ولا سيما لأسهم الشركات الأمريكية الكبرى.