أعلنت سوق التأمين العالمية «لويدز» إطلاق تجمع تأميني جديد لتوفير طاقات إضافية لتأمين مخاطر الحرب البحرية للسفن والبضائع العابرة عبر مضيق هرمز، في خطوة تستهدف دعم حركة التجارة وسلاسل الإمداد وسط التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وأوضحت الشركة في بيان لها، أن شركة «تشب» ستتولى قيادة الاكتتاب في هذا التجمع، بمشاركة عدد من نقابات «لويدز» وشركاء متخصصين في السوق، بهدف توفير حلول تأمينية إضافية للعملاء والوسطاء العاملين في بيئة تشغيلية تتسم بالتعقيد وسرعة التغير.
و يقدم التجمع الجديد وثائق تأمين أساسية للسفن والبضائع، مع إتاحة طاقة اكتتابية تصل إلى 200 مليون دولار بشكل منفصل لمخاطر هيكل السفينة والمسؤوليات والحماية والتعويض (P&I)، إلى جانب تخصيص 200 مليون دولار إضافية لتغطية البضائع.
وقال إيفان جرينبرج، الرئيس التنفيذي لشركة «تشب»، إن الشركة تعمل بشكل نشط على توفير التغطيات التأمينية وتنظيم الطاقات المطلوبة بالتزامن مع استمرار حركة السفن عبر مضيق هرمز، مؤكدًا أن قيادة هذا التجمع توفر للعملاء والوسطاء حلًا أكثر بساطة وكفاءة لتلبية احتياجاتهم التأمينية، كما تعكس الدور الحيوي الذي يؤديه قطاع التأمين في دعم التجارة العالمية.
من جانبه، أكد باتريك تيرنان، الرئيس التنفيذي لـ«لويدز»، أن إطلاق التجمع الجديد يعزز تنوع وعمق الحلول المتاحة أمام الوسطاء والعملاء في التعامل مع الأوضاع المتغيرة في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن السوق ستعمل بالتنسيق مع «تشب» والنقابات المشاركة لتعبئة قدرات تأمينية متخصصة بصورة سريعة ومسؤولة لدعم السفن والأطقم والبضائع العابرة للمضيق.
وأضاف أن هذه الخطوة تمثل نموذجًا واضحًا لدور سوق «لويدز» في توحيد خبرات الاكتتاب المتخصصة وإمكانات إدارة المطالبات والقدرات التأمينية العالمية بما يدعم مرونة واستدامة سلاسل الإمداد البحرية.
وتَقرر إتاحة السوق الجديدة للوسطاء والعملاء اعتبارًا من 19 يونيو 2026، وذلك وفقًا لمعايير الاكتتاب وإجراءات فحص العقوبات والمتطلبات التنظيمية المعمول بها، على أن تخضع جميع التغطيات لتقييم المخاطر وشروط الوثائق والاستثناءات والقيود القانونية والتنظيمية ذات الصلة.
ويُعد تأمين مخاطر الحرب البحرية أحد أنواع التأمين المتخصصة التي توفر تغطية لبعض أخطار الحرب والإرهاب والقرصنة والمخاطر المرتبطة بها التي قد تؤثر على السفن والبضائع، وفقًا لشروط كل وثيقة تأمين.