كشفت النشرة الإلكترونية الصادرة عن اتحاد شركات التأمين المصرية أن قطاع السياحة يعد من أكثر القطاعات عرضة لتداعيات التغير المناخي، خاصة مع اعتماد جزء كبير من النشاط السياحي المصري على المناطق الساحلية والموارد الطبيعية.
مخاطر تهدد المقاصد السياحية
وأوضحت النشرة أن ارتفاع درجات حرارة المياه وتزايد معدلات حموضة البحار يهددان الشعاب المرجانية في البحر الأحمر، والتي تمثل أحد أهم عوامل الجذب السياحي في مصر.
كما تؤدي ظاهرة تآكل الشواطئ وارتفاع مستوى سطح البحر إلى تهديد عدد من المناطق الساحلية والمنشآت السياحية والاستثمارات الفندقية.
ضغوط على المستثمرين
وأشارت النشرة إلى أن موجات الحرارة الشديدة تؤثر على الحركة السياحية، خاصة في المناطق الأثرية المفتوحة، وهو ما قد ينعكس على معدلات الإشغال والإيرادات السياحية.
وفي المقابل تضطر شركات التأمين إلى إعادة تقييم المخاطر ورفع أسعار التغطيات الخاصة بالمنشآت السياحية لمواكبة التحديات الجديدة.
أدوات حماية جديدة
وأكد اتحاد شركات التأمين المصرية أهمية التوسع في التأمين البارامتري والتأمين ضد انقطاع الأعمال كوسائل فعالة لدعم استقرار الاستثمارات السياحية وتعزيز قدرة القطاع على مواجهة الأزمات المناخية.
وأضاف أن تطوير هذه المنتجات سيسهم في جذب مزيد من الاستثمارات المستدامة إلى القطاع السياحي المصري.