المخاطر المناخية الحادة تفرض تحديات جديدة أمام شركات التأمين العالمية

اتحاد شركات التأمين المصرية يدعو لتطوير نماذج التنبؤ بالكوارث وتسعير الأخطار المناخية

التغيرات المناخية

كشفت النشرة الإلكترونية الصادرة عن اتحاد شركات التأمين المصرية أن شركات التأمين تواجه تحديات متزايدة نتيجة تصاعد المخاطر المناخية الحادة، والتي تشمل الأعاصير والفيضانات والسيول المفاجئة وحرائق الغابات.

كوارث أكثر عنفًا وتكرارًا

وأوضحت النشرة أن هذه الظواهر تتسم بقدرتها التدميرية الكبيرة خلال فترات زمنية قصيرة، ما يؤدي إلى تدفقات ضخمة من المطالبات التأمينية التي قد تتجاوز التقديرات التقليدية.

وأشارت إلى أن الاعتماد على البيانات التاريخية فقط لم يعد كافيًا لتقدير حجم المخاطر المستقبلية، في ظل التغيرات المتسارعة في المناخ العالمي.

تطوير النماذج الاكتوارية

وأكدت النشرة ضرورة تحديث نماذج المحاكاة والتنبؤ المستخدمة في قطاع التأمين، والاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات المناخية وتقدير احتمالات وقوع الكوارث.

كما شددت على أهمية مراجعة سياسات الاكتتاب بشكل دوري لضمان توافقها مع المتغيرات البيئية الجديدة.

حماية الملاءة المالية

ويرى اتحاد شركات التأمين المصرية أن عدم مواكبة التطورات المناخية قد يؤدي إلى ضغوط كبيرة على الملاءة المالية لشركات التأمين، خاصة في الأسواق الناشئة التي تتعرض لمخاطر طبيعية متزايدة.

وأضاف أن تطوير أدوات إدارة المخاطر أصبح ضرورة للحفاظ على استقرار الأسواق التأمينية وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها.