«الاتحاد المصري» يستعرض أبرز فعاليات الأيام الأولى لمؤتمر التأمين الأفريقي

من المتحف المصري الكبير إلى افتتاح الجلسات الرسمية

اتحاد شركات التأمين المصرية

استعرض اتحاد شركات التأمين المصرية، في نشرته الأسبوعية، أبرز فعاليات الأيام الأولى من المؤتمر الثاني والخمسين لمنظمة التأمين الأفريقية (AIO)، الذي استضافته القاهرة خلال الفترة من 5 إلى 9 يونيو 2026، مؤكدًا أن برنامج المؤتمر جمع بين الجوانب المهنية والثقافية والاجتماعية بما يعكس صورة مصر كوجهة قارية قادرة على تنظيم واستضافة الفعاليات الدولية الكبرى.

وأوضح الاتحاد أن فعاليات اليوم الأول شهدت تنظيم زيارة خاصة إلى المتحف المصري الكبير لأكثر من 200 مشارك من ممثلي الوفود الدولية والإقليمية، وذلك ضمن برنامج الضيافة المصاحب للمؤتمر، بهدف تعريف ضيوف مصر بأحد أبرز الصروح الحضارية والثقافية عالميًا، وإبراز ما تمتلكه الدولة المصرية من مقومات سياحية وتراثية متميزة.

وأشار الاتحاد إلى أنه تولى تنظيم الزيارة بكامل تفاصيلها، بما أتاح للمشاركين التعرف على المقتنيات الأثرية الفريدة واستكشاف جوانب من الحضارة المصرية الممتدة عبر آلاف السنين، وهو ما حظي بإشادة واسعة من الوفود المشاركة التي أعربت عن تقديرها للتنظيم ومستوى التجربة الثقافية المقدمة.

وأضاف الاتحاد أن اليوم الثاني للمؤتمر شهد تنظيم عدد من الفعاليات الرياضية والاجتماعية، حيث انطلقت مسيرة رياضية بمركز شباب الجزيرة بالقاهرة بمشاركة نحو 150 مشاركًا من الوفود، وذلك ضمن الأنشطة المصاحبة للمؤتمر وبرعاية شركة CICA Re، في إطار دعم مفاهيم الصحة والتواصل بين المشاركين.

كما تضمن برنامج اليوم ذاته إقامة بطولة للجولف بمركز الجولف بمدينتي بمشاركة نحو 50 ممثلًا عن شركات التأمين وإعادة التأمين والوفود الدولية، وبرعاية شركة ناميبيا لإعادة التأمين، إلى جانب تنظيم حفل الاستقبال الرسمي مساءً بفندق إنتركونتيننتال سيتي ستارز برعاية اتحاد شركات التأمين المصرية، بما وفر مساحة للتواصل المهني وتبادل الخبرات بين المشاركين.

وفي اليوم الثالث، انطلقت الجلسات الرسمية للمؤتمر بحفل الافتتاح الذي شهد كلمات ترحيبية ومؤسسية أكدت أهمية الحدث ودوره في دعم مستقبل صناعة التأمين بالقارة الأفريقية.

وأوضح الاتحاد أن الجلسة الافتتاحية أكدت المكانة التي يحظى بها السوق المصري على المستوى الأفريقي، كما تناولت أهمية تعزيز التعاون بين أسواق التأمين الأفريقية وتبادل الخبرات وبناء شراكات أكثر فاعلية لدعم نمو القطاع.

كما سلطت الكلمات الافتتاحية الضوء على ضرورة تعزيز مرونة صناعة التأمين في مواجهة المتغيرات الاقتصادية العالمية، والتوسع في تطبيقات الابتكار والشمول التأميني، بما يسهم في رفع معدلات الاختراق التأميني ودعم التنمية الاقتصادية داخل القارة.

وأكدت الجلسات أن قطاع التأمين يمثل أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي والاستقرار المالي، وأن تطوير الأسواق الأفريقية يتطلب مزيدًا من التكامل والتنسيق بين المؤسسات والجهات الفاعلة، بما يدعم جذب الاستثمارات وتوسيع نطاق الحماية التأمينية خلال المرحلة المقبلة.