«دالة» تستهدف تصدير التمور إلى 8 أسواق وتحقيق 3 مليارات جنيه حجم أعمال للفترة القادمة

في أفريقيا وأوروبا وآسيا

يوسف مصطفي دالة

أعلنت شركة «دالة» DALLAH المتخصصة في زراعة وتصنيع وتصدير التمور، عن خطة طموحة للتوسع في الأسواق الخارجية، تستهدف من خلالها تحقيق حجم أعمال يصل إلى 3 مليارات جنيه على مدار الـ5 سنوات القادمة مدعومة بالتوسع في الصادرات وإضافة منتجات جديدة ذات قيمة مضافة إلى محفظة أعمالها، بجانب التوسع الزراعي والاإنتاج من مزارعهم.

وقال المهندس يوسف مصطفى، المدير التنفيذي لشركة «دالة»، إن الشركة وقعت أول عقودها لتصدير التمور إلى عدد من الأسواق الأوروبية، على أن تبدأ عمليات التصدير خلال الربع الأخير من عام 2026، في إطار إستراتيجية تستهدف تعزيز حضور التمور المصرية في الأسواق العالمية وزيادة حصتها من صادرات المنتجات الزراعية والغذائية.

وأضاف مصطفى في تصريحات صحفية أن الشركة تخطط للتوسع في الأسواق التصديرية خلال العامين 2026  و 2027 ، لتصل منتجاتها إلى 8 أسواق جديدة في أفريقيا وأوروبا وآسيا، بالإضافة إلى السوق الأمريكي، بما يدعم خطط النمو ويعزز موارد النقد الأجنبي للاقتصاد المصري.

وأوضح أن شركة «دالة» تعمل في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور بمنطقة الواحات البحرية، وتمتلك مزرعتين تضم نحو 20 ألف نخلة من أجود أصناف التمور، وعلى رأسها تمر المجدول والتمر السيوي، وهما من أكثر الأصناف طلبًا في الأسواق العالمية.

وأشار مصطفي إلي أن الشركة تستهدف توجيه نحو 40% من إنتاجها للسوق المحلية، مقابل تصدير 60% من إجمالي الإنتاج إلى الأسواق الخارجية، في ظل النمو المتواصل للطلب العالمي على التمور المصرية عالية الجودة ، مؤكداً أن دالة تعتمد على نظام الزراعة التعاقدية والتشاركية منذ بدء نشاطها في السوق المصرية عام 2021، بما يسهم في ضمان استدامة الإنتاج وتحقيق أعلى مستويات الجودة المطلوبة للتصدير واتاحة الفرصة لجميع المستثمرين في المشاركة في الإنتاج بالمشروع.

وكشف مصطفى أن الشركة لا تقتصر على زراعة وإنتاج وتعبئة التمور التقليدية، بل تعمل على التوسع في تصنيع منتجات غذائية ذات قيمة مضافة تعتمد على التمور، تشمل سناكس التمور المحشوة باللوز والفستق والمكسرات المختلفة، بالإضافة إلى منتجات مبتكرة تستهدف الأسواق العالمية.

وأضاف أن «دالة» تعتزم رفع عدد الأصناف والمنتجات المصدرة إلى نحو 20 منتجًا بحلول عام 2028، بما يعزز تنافسية المنتج المصري في الأسواق الخارجية.

وفي إطار التزامها بمعايير الاستدامة البيئية، أوضح مصطفى أن شركة «دالة» تمتلك عددًا من محطات الطاقة الشمسية بمنطقة الواحات البحرية، تُستخدم في تشغيل نظم الري الخاصة بالمزارع التابعة للشركة، مما ساهم في خفض استهلاك الوقود التقليدي وتقليل الاعتماد على الديزل، فضلًا عن الحد من الانبعاثات الكربونية ودعم جهود التحول نحو الزراعة المستدامة والصديقة للبيئة.

وطالب المدير التنفيذي لشركة «دالة» بسرعة استكمال إجراءات تقنين الأراضي الزراعية، باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لدعم التوسع الاستثماري في القطاع الزراعي وزيادة الإنتاج الموجه للتصدير، وتقديم المزيد من الحوافز التصديرية، سواء من خلال الإعفاءات الجمركية أو الضريبية، بما يمكن الشركات المصرية من المنافسة بقوة في الأسواق الدولية، ويسهم في زيادة الصادرات الزراعية وتعزيز تدفقات النقد الأجنبي.

وتأتي خطط «دالة» التوسعية في وقت تشهد فيه صادرات التمور المصرية طفرة غير مسبوقة، حيث تقدمت مصر إلى المركز الرابع عالميًا في صادرات التمور خلال عام 2025، مدفوعة بالنمو القوي في إنتاج الأصناف الأعلى قيمة، وعلى رأسها تمر المجدول.

ووفقًا لبيانات وزارة الصناعة، سجلت صادرات مصر من التمور الطازجة ومصنعاتها نحو 112 ألف طن خلال العام الماضي، بقيمة بلغت 161.6 مليون دولار، مقارنة بنحو 105 ملايين دولار في عام 2024، محققة معدل نمو سنوي قدره 53% ، كما نجحت التمور المصرية في الوصول إلى نحو 86 دولة حول العالم، ما يعكس تنامي القدرة التنافسية للمنتج المصري وزيادة الطلب العالمي على التمور ذات الجودة المرتفعة.