لم تعد ظاهرة الأطباء المزيفين مجرد قضية مهنية أو جنائية ترتبط بانتحال صفة طبيب أو ممارسة الطب دون ترخيص، بل تحولت إلى أزمة صحية واقتصادية متشابكة تهدد سلامة المرضى وتستنزف موارد الدول وأنظمة الرعاية الصحية، وقد تجدد الجدل حول هذه الظاهرة في مصر مؤخرا بعد سقوط شخص اشتهر لسنوات بتقديم نفسه باعتباره جراح قلب، قبل أن تكشف التحقيقات أنه لا يحمل المؤهلات العلمية أو التراخيص القانونية التي تخوله ممارسة المهنة من الأساس، ما أثار موجة واسعة من السخط والاستياء في المجتمع.
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة
لإشتراك النسخة الرقمية