«دروري»: تفضيل متزايد لناقلات LR2 على «أفراماكس» وسط تغيرات تجارة النفط العالمية

مزودة ببطانات خزانات متخصصة وأنظمة فصل للشحنات

ناقلات البترول

أفادت شركة “دروري” أن أنماط استئجار ناقلات النفط في قطاع 80 ألف – 120 ألف طن ساكن تُظهر تفضيلًا متزايدًا لسفن LR2 على سفن “أفراماكس” التقليدية، في سياق يتسم بتغيرات مستمرة في تدفقات تجارة النفط العالمية.

وأشارت الشركة إلى أنه تاريخيًا كان مالكو السفن الذين يسعون لنقل النفط الخام يفضلون سفن “أفراماكس”، بينما كان المشغلون الذين يركزون على المنتجات المكررة يعتمدون على سفن LR2، إلا أن هذا التمييز بدأ يتلاشى بفعل الخصائص التشغيلية لسفن LR2 التي تتيح لها خدمة كلا السوقين.

وتتمتع ناقلات النفط من طراز LR2 بأبعاد وقدرة شحن مماثلة لناقلات أفراماكس، لكنها مزودة ببطانات خزانات متخصصة وأنظمة فصل للشحنات، ما يسمح لها بنقل المنتجات البترولية النظيفة مثل الديزل والبنزين ووقود الطائرات والنافتا، وفي الوقت نفسه نقل الشحنات “الملوثة” مثل النفط الخام وزيت الوقود.

وبحسب تحليل شركة “دروري”، فإن أهمية هذه المرونة تتزايد في ظل تأثر تدفقات تجارة النفط بعوامل مثل التوترات الجيوسياسية، وسياسات إنتاج “أوبك+”، والعقوبات الدولية، والتغيرات في تكوينات المصافي. 

كما تشهد السوق تطورًا في الطلب على المنتجات المكررة، مدفوعًا بقدرات تكرير جديدة في الشرق الأوسط وآسيا، وتزايد اعتماد أوروبا على الوقود المستورد، إلى جانب فرص المراجحة بين المناطق المختلفة.

ويتطلب تحويل سفينة من نقل النفط الخام إلى نقل المنتجات النظيفة عمليات تنظيف للخزانات تستلزم توقف السفينة عن العمل وتكبد تكاليف إضافية، إلا أن تصميم سفن LR2 يقلل من هذه القيود ويسهل عملية التحول بين أنواع الشحنات المختلفة.

وفي هذا السياق، باتت صناعة بناء السفن تعطي أولوية للسفن الأكثر قدرة على التكيف مع مختلف سيناريوهات السوق، بدلًا من السفن المتخصصة في قطاع واحد، في ظل توجه متزايد نحو بناء أسطول قادر على العمل في أسواق شحن متعددة ضمن بيئة تتسم بتغيرات في طرق التجارة، واقتصاديات التكرير، والأطر التنظيمية.