«فيتش»: صكوك مصر من بين الأكثر تحسنًا في السيولة منذ مارس

إلى جانب الإمارات وقطر والكويت

فيتش

كشف وكالة فيتش للتصنيف الائتماتي أن مستويات السيولة في الصكوك والسندات أصبحت متقاربة إلى حد كبير، إذ بلغ متوسط مؤشر السيولة للصكوك 50 نقطة مقابل 52 نقطة للسندات.

وأوضح تقرير حديث صادر عن الوكالة أن الصكوك تفوقت على السندات من حيث السيولة في قطر وعُمان والإمارات والبحرين، بينما احتفظت السندات بأفضلية نسبية في السعودية، وبفارق أكبر في الكويت.

كما سجلت عُمان وقطر أقوى مستويات سيولة للصكوك بين أسواق الخليج.

ماليزيا تتصدر الأسواق العالمية

وأكدت فيتش أن ماليزيا، باعتبارها أكبر سوق للصكوك عالمياً، واصلت تسجيل أقوى مستويات السيولة، حيث تجاوزت درجات السيولة 85 نقطة لنحو 60% من الصكوك القائمة من حيث حجم الإصدارات.

وفي السعودية، سجل أكثر من نصف الصكوك القائمة درجات سيولة تراوحت بين 70 و90 نقطة، بينما تجاوزت 92% من الصكوك القطرية مستوى 50 نقطة.

تفوق الصكوك الإندونيسية والتركية

وأشار التقرير إلى أن الصكوك الإندونيسية المقومة بالدولار تفوقت بوضوح على السندات التقليدية من حيث السيولة المرتفعة، إذ سجل نحو 40% منها درجات تفوق 80 نقطة، وهو ما يزيد بأكثر من ثمانية أضعاف مقارنة بالسندات التقليدية.

كما تجاوزت الصكوك التركية نظيراتها التقليدية، حيث سجل نحو 30% منها درجات سيولة تفوق 70 نقطة مقابل 18% فقط للسندات التقليدية.

صكوك الرينجيت تتصدر

وعلى مستوى العملات، حافظت الصكوك المقومة بالرينجيت الماليزي على أعلى مستويات السيولة خلال يونيو، مستفيدة من قوة قاعدة المستثمرين المحليين في ماليزيا.

وجاءت الصكوك المقومة باليورو في المرتبة الثانية، تلتها الصكوك المقومة بالدرهم الإماراتي، في حين ظلت مستويات السيولة في الصكوك المقومة بالدولار الأمريكي أقل من المستويات المسجلة في يناير الماضي.

التعافي مستمر لكن الطريق لم يكتمل

ووفقاً للتقرير، بلغت نسبة الصكوك المصنفة من قبل فيتش التي سجلت درجة سيولة أعلى من 50 نقطة نحو 72% حتى التاسع من يونيو، مقارنة بـ64% في مارس الماضي.

ورغم هذا التحسن، لا تزال النسبة أقل من مستوى 81% الذي سجلته السوق في يناير، ما يعكس استمرار تأثير التوترات الجيوسياسية على نشاط التداول والسيولة في سوق الصكوك العالمية.