قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني إن مستويات السيولة في معظم الصكوك المصنفة لديها شهدت تحسناً خلال الأشهر الأخيرة، إلا أنها لا تزال أقل من المستويات المسجلة قبل اندلاع الحرب الإيرانية.
وأوضح تقرير حديث صادر عن الوكالة أن وتيرة التحسن لم تكن متساوية بين مختلف فئات الصكوك، إذ اختلف الأداء بحسب التصنيف الائتماني والدولة والقطاع والعملة ومدى تأثر الإصدارات بالمخاطر الجيوسياسية.
الصكوك الاستثمارية الأكثر سيولة
وأشارت فيتش إلى أن الصكوك ذات الدرجة الاستثمارية حافظت على مستويات سيولة أعلى من الصكوك عالية المخاطر، حيث بلغ متوسط درجة السيولة 66 نقطة حتى التاسع من يونيو مقارنة بـ64 نقطة في مارس الماضي، رغم بقائه أقل من مستوى 72 نقطة المسجل في يناير.
في المقابل، ارتفع متوسط سيولة الصكوك ذات التصنيف المضاربي إلى 41 نقطة مقابل 33 نقطة في مارس، إلا أنه لا يزال أقل من مستوى 48 نقطة المسجل مطلع العام.
ولفتت الوكالة إلى أن الصكوك المصنفة ضمن فئة «B» سجلت أكبر تحسن في مستويات السيولة بين مايو ويونيو.
الإصدارات السيادية تقود التعافي
وأكد التقرير أن الصكوك السيادية كانت المحرك الرئيسي لتحسن السيولة خلال الفترة الأخيرة، سواء على مستوى الدول أو القطاعات.
كما حافظت الصكوك السيادية، وصكوك المؤسسات فوق السيادية، والصكوك المدعومة بالأصول على أعلى مستويات السيولة مقارنة ببقية فئات السوق.