تواجه البورصة المصرية واحدة من أكثر الفترات حساسية في علاقتها بالمؤسسات الدولية، بعد طرح مقترحات لإعادة تصنيفها من سوق ناشئة إلى سوق حدودية أو مبتدئة، وسط تحركات رسمية ومشاورات مكثفة للحفاظ على مكانة السوق ضمن المؤشرات العالمية الكبرى.
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة
لإشتراك النسخة الرقمية
أو
سجل الدخول