«ستاندرد تشارترد»: عائد سندات الأسواق الناشئة لا يزال جذاباً مقارنة بالحكومية

الفيدرالي قد يبقي الفائدة مستقرة معظم هذا العام

 الأسواق الناشئة

أوصى بنك ستاندرد تشارترد بزيادة الوزن النسبي لسندات الأسواق الناشئة مقابل خفض الانكشاف على السندات الحكومية في الاقتصادات المتقدمة.

وأوضح البنك، في تقريره الشهري لتوقعات الأسواق العالمية، أن العائد الإضافي الذي توفره سندات الأسواق الناشئة لا يزال جذاباً مقارنة بالسندات الحكومية، خاصة أن العديد من هذه الدول تستفيد من ارتفاع أسعار السلع الأولية باعتبارها من كبار المصدرين للمواد الخام والطاقة.

تحذير من السندات طويلة الأجل

وأكد ستاندرد تشارترد أن المخاطر المرتبطة بالسندات طويلة الأجل ما زالت مرتفعة، نظراً لحساسيتها الكبيرة لأي عودة للضغوط التضخمية أو ارتفاع جديد في العوائد.

وأوضح أن الفارق الحالي بين عوائد السندات قصيرة وطويلة الأجل لا يوفر تعويضاً كافياً للمستثمرين عن المخاطر الإضافية، ما يدعم التركيز على السندات متوسطة الأجل، خصوصاً ذات آجال الاستحقاق بين خمس وسبع سنوات.

رجح بنك ستاندرد تشارترد أن يتمكن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي من الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال جزء كبير من العام الجاري، رغم استمرار المخاوف المرتبطة بالتضخم وارتفاع أسعار الطاقة، مشيراً إلى أن المؤشرات الحالية لا تعكس حتى الآن انتقالاً واسعاً لضغوط النفط إلى الأسعار في الاقتصاد الأمريكي.

وأوضح البنك، في تقريره الشهري لتوقعات الأسواق العالمية، أن المستثمرين يراقبون عن كثب نهج رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن وورش، في ظل تجارب سابقة أظهرت أن الأسواق غالباً ما تختبر مسؤولي البنوك المركزية الجدد بشأن مدى التزامهم بمكافحة التضخم منذ الأيام الأولى لتوليهم المنصب.

اختبار مبكر لرئيس الفيدرالي الجديد

وأشار التقرير إلى أن وورش يتولى قيادة الاحتياطي الفيدرالي في مرحلة لا تزال فيها الضغوط التضخمية حاضرة في حسابات الأسواق، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط.

وأضاف أن توقعات التضخم طويلة الأجل لا تزال مستقرة إلى حد كبير، وهو ما يمنح صناع السياسة النقدية مساحة للحفاظ على أسعار الفائدة الحالية دون الحاجة إلى مزيد من التشديد النقدي في الوقت الراهن.