أنهت الأسهم الأوروبية تداولات الأربعاء على انخفاض، حيث تراجع مؤشر ستوكس 50 بنسبة 0.4%، بينما استقر مؤشر ستوكس 600، في ظل حذر المستثمرين وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، عقب الضربات الأمريكية الإيرانية، وقبيل قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن السياسة النقدية يوم الخميس.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، ويراقب المستثمرون من كثب إشارات صناع السياسات بشأن مسار السياسة النقدية المستقبلية.
وفي الولايات المتحدة، أكد تقرير مؤشر أسعار المستهلكين لشهر مايو أن التضخم بلغ أعلى مستوى له في ثلاث سنوات عند 4.2%، متوافقًا مع التوقعات ومعززًا الرهانات على رفع سعر الفائدة من قِبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر.
في غضون ذلك، واصلت البنوك البريطانية خسائرها من الجلسة السابقة بعد أن حذّرت مذكرة صادرة عن بنك جيه بي مورغان من تأثير أكبر محتمل للوائح الصينية الجديدة.
كما أغلق سهم شركة إس تي ميكروإلكترونيكس على انخفاض طفيف، على الرغم من رفع توصية بنك أوف أمريكا غلوبال ريسيرش من "محايد" إلى "شراء".