أعربت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي عن سعادتها بالمشاركة في ملتقي خطوة 2026 التوظيفي، والذي يجسد إحدى القيم الأساسية التي تؤمن بها الدولة المصرية، وهي أن التنمية الحقيقية لا تكتمل إلا بمشاركة جميع المواطنين دون استثناء، وأن لكل إنسان الحق في فرصة عادلة تمكنه من العمل والإنتاج وتحقيق ذاته.
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي خلال كلمتها في الملتقي، أن الأشخاص ذوي الإعاقة هم طاقات وقدرات وكفاءات تستحق أن تتاح لها الفرص وأن تُزال من أمامها الحواجز، وأن تكون شريكًا كاملًا في مسيرة التنمية والبناء.
وقالت إنه من هذا المنطلق تضع وزارة التضامن الاجتماعي قضية التمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة في مقدمة أولوياتها، انطلاقًا من توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي جعل من دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة نهجًا ثابتًا للدولة المصرية خلال السنوات الماضية.
وأشارت إلى أن توقيع مذكرة التفاهم بين صندوق قادرون باختلاف ومؤسسة حلم يمثل خطوة جديدة ومهمة نحو بناء منظومة متكاملة تبدأ بالتأهيل والتدريب وتنمية المهارات، وتمتد إلى توفير فرص العمل اللائقة والمستدامة، بما يضمن دمجًا حقيقيًا وفعّالًا في سوق العمل.
وأوضحت الدكتورة مايا مرسى أن ملتقى “خطوة 2026” يقدم نموذجًا عمليًا للشراكة الناجحة بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، وهي الشراكة التي نؤمن بأنها الطريق الأسرع لتحقيق أثر مستدام يصل إلى كل محافظة وكل شاب وشابة من الأشخاص ذوي الإعاقة.
وتوجهت بالشكر والتقدير لمؤسسة حلم على جهودها المستمرة في دعم الدمج والتمكين، ولصندوق قادرون باختلاف على دوره الوطني المهم،وإلى الشركات والمؤسسات المشاركة التي تؤكد أن التنوع والدمج لم يعودا مجرد مسؤولية مجتمعية، بل أصبحا جزءًا من ثقافة العمل الحديثة ومصدرًا حقيقيًا للقيمة والإنتاجية.
ووجهت وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة مايا مرسى رسالة للأبناء المشاركين بالملتقى أنهم جزء أصيل من حاضر الوطن ومستقبله، والدولة المصرية ماضية في دعمهم وتمكينهم لتحقيق أحلامهم وطموحاتهم، متطلعة أن تكون هذه الشراكة بداية لقصص نجاح جديدة، وفرص عمل جديدة، ونماذج ملهمة تؤكد أن الإرادة والقدرة لا تعرفان أي حواجز.