قفز مؤشر داو جونز 800 نقطة، بينما تراجع مؤشر ناسداك مع تحول المستثمرين من أسهم شركات أشباه الموصلات إلى أسهم البنوك وقطاع التجزئة، بحسب شبكة سي إن بي سي.
ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي إلى مستوى قياسي جديد، يوم الخميس، في حين تراجع أداء مؤشر ناسداك المركب، حيث بدا أن المستثمرين يتجهون نحو أسهم الشركات غير التقنية بدلًا من أسهم شركات أشباه الموصلات.
قفز مؤشر داو جونز، الذي يضم 30 سهمًا، 827 نقطة، أي بنسبة 1.6%. وتداول مؤشر ناسداك دون مستوى الاستقرار بقليل، بينما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.4%.
قادت شركة يونايتد هيلث ارتفاع مؤشر داو جونز، مسجلةً ارتفاعًا بأكثر من 5%. وأسهمت أسهم جي بي مورغان تشيس وول مارت في تعزيز مكاسب المؤشر، حيث ارتفعت بنسبتيْ 4% و1% على التوالي.
وحققت أسهم الشركات غير التقنية خارج مؤشر داو جونز، مثل كوستكو وإيلي ليلي، مكاسب بأكثر من 1% وأكثر من 5% على التوالي.
وحفّز هذا التحول عمليات بيع مكثفة في أسهم شركة برودكوم، مما دفع المستثمرين إلى تقليص استثماراتهم في الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
انخفض سهم شركة تصنيع الرقائق بنسبة 14% بعد إعلانها انخفاض إيرادات الربع الثاني من السنة المالية.
وتراجعت أسهم شركات أشباه الموصلات، التي قادت الموجة الأخيرة من ارتفاع السوق إلى مستويات قياسية، بشكل عام.
وخسر مؤشر VanEck Semiconductor ETF ما يقرب من 2%. كما انخفض سهم إيه آر إم هولدنجز بأكثر من 5%، وكذلك سهم مايكرون تكنولوجي.
وقال دينيس فولمر، كبير مسئولي الاستثمار لدى شركة مونتس فاينانشال: "بعد موسم أرباح مذهل، لا يزال قطاع الذكاء الاصطناعي مزدهرًا، لكن هذا الارتفاع بدأ يفقد بريقه بعد طفرة هائلة استمرت لأكثر من شهرين. ومع عدم وجود نهاية تلوح في الأفق للجمود في مضيق هرمز، لن نتفاجأ إذا شهدنا ركودًا مؤقتًا في أسعار الأسهم ريثما تستوعب السوق هذا الواقع وتستعيد أنفاسها بعد هذه الموجة الأخيرة من الارتفاع".