تسلمت شركة ميرسك سفينة الحاويات "تيما ميرسك"، المجهزة بمحرك متعدد الوقود متطور قادر على العمل بالميثانول ومتوافق بطبيعته مع استخدام الإيثانول، في خطوة جديدة من جانب خط الشحن نحو إزالة الكربون من عملياته.
وأُقيم حفل تدشين السفينة في حوض بناء السفن "يانغتسيجيانغ" في الصين، وتعمل السفينة بمحرك ثنائي الوقود من طراز X82DF-M/E، طوّرته شركة "وين جي دي" السويسرية، وهي تقنية توسّع نطاق خيارات الوقود الكحولي المستخدمة في النقل البحري.
يعكس تسليم سفينة "تيمّا ميرسك" إستراتيجية شركة ميرسك لتجديد أسطولها، والتي تهدف إلى تعزيز مرونة الطاقة وخفض الانبعاثات. في مارس 2023، طلبت الشركة محركات X-DF-M ثنائية الوقود لست سفن حاويات بسعة 9000 حاوية مكافئة، وتُعد "تيمّا ميرسك" إحداها.
بحسب أولي غرا جاكوبسن، رئيس قسم تكنولوجيا الأساطيل في شركة ميرسك، يُعدّ تطوير تقنيات دفع متطورة تواكب المستقبل عنصرًا أساسيًّا لضمان المرونة والموثوقية التي تتطلبها سلاسل التوريد العالمية. وصرح قائلًا: "يُمثل تطوير تكنولوجيا محركات متطورة تواكب المستقبل خطوة حاسمة في بناء المرونة والموثوقية اللتين تعتمد عليهما سلاسل التوريد العالمية".
وأضاف جاكوبسن أن التحول الطاقي للنقل البحري يمثل تحديًا معقدًا يتطلب تعاونًا من جميع الجهات الفاعلة في الصناعة، بما في ذلك مالكي السفن والجهات التنظيمية ومنتجي الوقود ومقدمي البنية التحتية ومصنعي المحركات.
في هذا السياق، أشاد بالعمل المشترك الذي تم تطويره مع شركة WinGD لتنفيذ تصميم محرك قوي وفعال لسلسلة سفن الحاويات ذات الوقود المزدوج بسعة 9000 حاوية نمطية والتي تقوم شركة ميرسك بدمجها.
من جانبهم، سلطت شركة WinGD الضوء على أن التكنولوجيا المثبتة على متن السفينة "Tema Mærsk" توفر المرونة للعمل مع أنواع مختلفة من الوقود القائم على الكحول، مما يسمح لمالكي السفن بالتكيف مع تطور توافر الوقود والأطر التنظيمية المرتبطة بإزالة الكربون من النقل البحري.