عيّنت شركة زيم، المشغلة للملاحة البحرية الإسرائيلية، تشين ليختنشتاين رئيسًا تنفيذيًا جديدًا لها، لتمنح هذا المنصب الرفيع لشخصية من خارج قطاع الشحن لأول مرة، في الوقت الذي تواجه فيه الشركة عملية استحواذ مقترحة من قبل شركة هاباج-لويد الألمانية.
سيتولى ليختنشتاين مهامه خلفًا للرئيس التنفيذي السابق إيلي غليكمان، الذي شغل المنصب لفترة طويلة، في الأول من يوليو ، بعد أن أعلن غليكمان في أبريل الماضي عن نيته التنحي.
يأتي هذا التعيين في لحظة حاسمة بالنسبة لشركة الشحن، والتي تخوض حاليًا عملية استحواذ مقترحة بقيمة 4.2 مليار دولار أمريكي من قبل هاباج-لويد وصندوق الاستثمار الإسرائيلي فيمي، ورغم موافقة المساهمين على الصفقة، إلا أنها لا تزال بحاجة إلى موافقة الجهات التنظيمية وتخضع لتدقيق من عدة هيئات حكومية إسرائيلية.
في ظل هذه الظروف، اختار مجلس إدارة زيم شخصية تنفيذية تتمتع بخبرة واسعة في القيادة المؤسسية العالمية وعمليات الاندماج والاستحواذ، بدلًا من خلفية تقليدية في قطاع الشحن.
شغل ليختنشتاين مؤخرًا منصب المدير المالي لشركة سينجنتا جروب، عملاق التكنولوجيا الزراعية، بين عامي 2020 و2023، حيث أشرف أيضًا على الاستراتيجية والتكامل ومبادرات الإنتاجية.
وقبل ذلك، قاد شركة أداما لحماية المحاصيل خلال فترة توسعها ودمجها في العمليات الزراعية لشركة تشيم تشاينا.
وفي بداية مسيرته المهنية، أمضى سبع سنوات في غولدمان ساكس في نيويورك ولندن، حيث عمل على صفقات استحواذ وتمويل كبرى.
وصف رئيس مجلس الإدارة، يائير سروسي، ليختنشتاين بأنه مدير تنفيذي يمتلك مزيجًا من الخبرة الإدارية والمالية والاستراتيجية، ما يؤهله لقيادة الشركة خلال مرحلتها القادمة.
وقال ليختنشتاين إنه يتشرف بتولي هذا المنصب في شركة إسرائيلية عالمية ذات إرث عريق وحضور دولي قوي.
وأضاف: "تعمل شركة زيم في سوق ديناميكية وتنافسية ومعقدة. وأولي أهمية بالغة للحفاظ على استقرار الشركة، وتعزيز أدائها وقدراتها التجارية، ومواصلة خلق قيمة مضافة للعملاء والموظفين والشركاء والمساهمين".
يأتي هذا التعيين في وقت تنتظر فيه شركة زيم الموافقة التنظيمية على استحواذ شركة هاباج-لويد وصندوق الاستثمار الإسرائيلي فيمي عليها.
وقد واجهت الصفقة، التي تبلغ قيمتها 4.2 مليار دولار، تدقيقًا من عدة هيئات حكومية إسرائيلية، ويعود ذلك جزئيًا إلى القيود المرتبطة بحصة الدولة الذهبية في الشركة، على الرغم من أن كلاً من هاباج-لويد وفيمي أعربتا مرارًا وتكرارًا عن ثقتهما في أن الصفقة ستحصل في نهاية المطاف على الموافقة.