ترامب يتصدر احتفالات الذكرى الـ250 لأمريكا بعد انسحاب فنانين من الحدث

انسحابات متتالية

دونالد ترامب

يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتصدر فعاليات افتتاح الاحتفال بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة الشهر المقبل، بعد انسحاب عدد من الفنانين المشاركين في الحفل الافتتاحي بسبب اعتراضات مرتبطة بعلاقة الحدث بالرئيس الأمريكي.

ومن المقرر أن تنطلق فعاليات معرض "الولاية الأمريكية الكبرى" ضمن احتفالات مرور 250 عامًا على استقلال الولايات المتحدة، خلال الفترة من 25 يونيو إلى 10 يوليو 2026، على امتداد الساحة الوطنية في واشنطن بين مبنى United States Capitol ونصب Washington Monument.

ويتضمن الحدث أجنحة تمثل الولايات الأمريكية المختلفة، ومعارض ثقافية وتاريخية، وعروضًا ترفيهية ومناطق جذب جماهيرية.

انسحابات متتالية 

واجه البرنامج الفني للاحتفالات انتكاسة بعدما أعلن عدد من الفنانين انسحابهم من المشاركة، كان آخرهم المغني Bret Michaels، قائد فرقة الروك Poison، الذي أوضح أن المناسبة لم تعد الاحتفال غير الحزبي الذي اعتقد أنها ستكون عليه عند الموافقة على المشاركة.

وبحسب المنظمين، أصبح ترامب الآن الشخصية الرئيسية في افتتاح الحدث، حيث أكدت مجموعة Freedom 250 أن الرئيس سيقوم شخصيًا بإطلاق الاحتفالات التاريخية.

وفي منشور عبر منصة Truth Social، قلل ترامب من تأثير انسحاب الفنانين، ملمحًا إلى أن الحفلات الموسيقية قد لا تكون ضرورية إذا استمرت الاعتذارات.

وقال الرئيس الأمريكي إنه يدرس تنظيم تجمع جماهيري تحت شعار "أمريكا عادت"، مؤكدًا أنه يجذب جماهير أكبر من أي فنان موسيقي.

وأضاف أن كثيرين يعتبرونه "أكبر عنصر جذب جماهيري في العالم"، مدعيًا أن حجم الحضور الذي يجذبه يفوق ما كان يحققه Elvis Presley في ذروة شهرته.

وتُشرف مجموعة Freedom 250 على تنسيق فعاليات الذكرى الـ250 للولايات المتحدة بالتعاون مع البيت الأبيض وعدد من الوكالات الفيدرالية، ضمن برنامج وطني واسع يهدف إلى إحياء مرور قرنين ونصف القرن على إعلان الاستقلال الأمريكي عام 1776.

ورغم استمرار الاستعدادات للحدث، أثارت انسحابات الفنانين تساؤلات بشأن الشكل النهائي للاحتفالات ومدى قدرتها على الحفاظ على طابعها الوطني الجامع بعيدًا عن الاستقطاب السياسي، في وقت يبدو فيه أن حضور ترامب سيصبح محور الاهتمام الرئيسي للفعالية المرتقبة.