القرار النهائي لم يتخذ بعد.. ترامب: واشنطن سترفع حصارها البحري عن إيران

إيران طالبت بتعويضات مالية عن الحرب

ترامب

قال ترامب إن واشنطن سترفع حصارها البحري عن إيران، لكنه أصرّ على ضرورة فتح طهران لمضيق هرمز والتعهد بعدم امتلاك أسلحة نووية، بحسب فرانس 24.

وقالت مصادر إيرانية لوكالة أنباء فارس إن تصريحات ترامب بشأن الاتفاق "مزيج من الحقيقة والكذب".

وقال ترامب في منشور مطوّل على شبكته الاجتماعية "تروث سوشيال"، في إشارة إلى الملجأ شديد الحراسة في البيت الأبيض: "سأجتمع الآن في غرفة العمليات لاتخاذ قرار نهائي".

وتناول منشور ترامب عدداً من النقاط الخلافية الرئيسية في المحادثات بين المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين، لكن لم يتضح من رسالته ما تم الاتفاق عليه.

وقال ترامب في منشوره إن إيران "ستُكمل الإزالة الفورية" للألغام في المضيق، وإن الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية "سيُرفع الآن"، مما يسمح لناقلات النفط وغيرها بالبدء في الحركة.

لكن لم يتضح ما إذا كانت إيران قد وافقت على ذلك، أو ما إذا كان الحصار الأمريكي قد رُفع بالفعل قبل اتخاذ ترامب قراره.

وقال: "يجب على إيران أن توافق على أنها لن تمتلك أبدًا سلاحًا نوويًا أو قنبلة. يجب فتح مضيق هرمز فورًا، دون رسوم، أمام حركة الملاحة البحرية غير المقيدة في كلا الاتجاهين".

كما أوضح ترامب أن مخزونات اليورانيوم المخصب في إيران "ستُكشف من قبل الولايات المتحدة... بالتنسيق الوثيق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بالإضافة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسيتم تدميرها".

وأشارت تقارير إلى أن إيران طالبت بتعويضات مالية عن الحرب، بما في ذلك الإفراج عن أصول جمدتها الولايات المتحدة سابقًا، وأن البيت الأبيض طرح فكرة الاستثمارات.

لكن ترامب قال: "لن يتم تبادل أي أموال، حتى إشعار آخر".

وأضاف الرئيس الأمريكي أنه تم الاتفاق فقط على "بنود أقل أهمية بكثير".

أعلن مسؤولون أمريكيون يوم الخميس أن المفاوضين من الجانبين توصلوا إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار في حرب الشرق الأوسط لمدة 60 يوماً، إلا أن ترامب لم يوقع عليه بعد.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا الحرب على إيران في 28 فبراير، وأعلن ترامب وقف إطلاق النار في 7 أبريل، على الرغم من وقوع عدة مناوشات مسلحة في الأيام الأخيرة.