شهدت الأسهم الأمريكية تداولات متباينة خلال جلسة يوم الأربعاء، حيث اقترب مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» من مستوى الاستقرار، متأثرًا بتراجع حاد في أسهم شركات الأمن السيبراني عقب صدور توقعات مالية مخيبة للآمال من شركة «زسكيلر».
وانخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة طفيفة بلغت 0.01%، في حين تراجع مؤشر «ناسداك المركب» بنسبة 0.1% بفعل الضغوط التي تعرض لها قطاع التكنولوجيا. وعلى الجانب الآخر، ارتفع مؤشر «داو جونز الصناعي» بمقدار 168 نقطة، أو ما يعادل 0.3%، مدعومًا بأداء بعض الأسهم الصناعية والمالية.
وتعرضت أسهم شركة «زسكيلر»، المتخصصة في أمن الحوسبة السحابية، لضغوط قوية بعدما هبطت بنحو 27% عقب إصدار الشركة توقعات للإيرادات خلال الربع الحالي جاءت دون توقعات السوق، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن تباطؤ نمو قطاع الأمن السيبراني.
وامتدت موجة التراجع إلى شركات أخرى في القطاع، إذ انخفضت أسهم «بالو ألتو نتوركس» و«كراود سترايك» بأكثر من 3% لكل منهما، متأثرة بحالة التشاؤم التي سيطرت على المستثمرين عقب نتائج «زسكيلر». كما تراجع صندوق «Global X Cybersecurity ETF (BUG)» بأكثر من 4%.
في المقابل، تلقت الأسواق دعمًا من تقرير صادر عن بنك «جولدمان ساكس»، الذي رفع مستهدفه لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنهاية العام إلى 8000 نقطة مقارنة بتوقعاته السابقة عند 7600 نقطة، وذلك في مذكرة صدرت مساء الثلاثاء.
وأشار البنك إلى أن توقعاته الإيجابية تستند إلى استمرار قوة نمو أرباح الشركات الأمريكية، رغم التحديات الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية التي ما تزال تلقي بظلالها على الأسواق العالمية.