خام برنت عند 98.50 دولار.. أسعار النفط تتراجع الاثنين وسط التفاؤل بإبرام اتفاق مع إيران

يتوقع المحللون أن يستغرق عودة تدفقات النفط إلى طبيعتها عبر المضيق شهورًا

أسعار النفط

انخفضت أسعار النفط بنحو 5% إلى أدنى مستوى لها في أسبوعين يوم الاثنين، مع تزايد التفاؤل بشأن اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق سلام، على الرغم من استمرار خلافاتهما حول قضايا رئيسية مثل الحصار المفروض على مضيق هرمز.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت  بمقدار 5.04 دولار، أو 4.9%، لتصل إلى 98.50 دولارًا للبرميل عند الساعة 13:27 بتوقيت جرينتش، كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي  بمقدار 4.82 دولار، أو 5%، لتصل إلى 91.78 دولارًا. وسُجّل كلا العقدين عند أدنى مستوى لهما منذ 7 مايو.

وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت بأن واشنطن وإيران قد توصلتا إلى حد كبير إلى تفاهم بشأن اتفاق سلام من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز، وهو الممر التجاري الذي كان ينقل خُمس الشحنات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل اندلاع النزاع.

وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت بأن واشنطن وإيران قد تفاوضتا بشكل كبير على اتفاق سلام من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز، وهو الممر التجاري الذي كان ينقل خُمس الشحنات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل النزاع. مع ذلك، لا تزال هناك عدة قضايا شائكة، إذ صرّح ترامب يوم الأحد بأنه طلب من ممثليه عدم التسرع في إبرام أي اتفاق.

وقالت جون جوه، المحللة في شركة سبارتا للسلع: "إن النقص الأساسي في إمدادات النفط الخام، والذي يتراوح بين 10 و11 مليون برميل يوميًا، لن يزول فورًا، وسيؤدي إلى استمرار الأسواق في سحب المخزونات إلى حين عودة إنتاج النفط الخام في الشرق الأوسط إلى مستوياته الطبيعية، وهو ما سيستغرق شهورًا".

وكان كبير المفاوضين الإيرانيين ووزير خارجيته في الدوحة لإجراء محادثات مع رئيس وزراء قطر بشأن اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة، وفقًا لما صرّح به مسؤول مطلع على الزيارة لوكالة رويترز يوم الاثنين، وذلك بعد أن قللت واشنطن وطهران من الآمال في تحقيق انفراجة وشيكة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يوم الاثنين، إن إيران تتفاوض لإنهاء الحرب، ولا تناقش حاليًا القضايا النووية.

ويتوقع المحللون أن يستغرق عودة تدفقات النفط إلى طبيعتها عبر المضيق شهورًا، ريثما يتم إصلاح منشآت النفط والغاز المتضررة.

"ما زلنا نعتقد أن العوامل الرئيسية التي يجب على سوق النفط مراقبتها هي تدفقات النفط المادية؛ وحتى الآن، لا تزال التدفقات عبر المضيق مقيدة"، كما قال المحلل في بنك يو بي إس، جيوفاني ستونوفو.