أكد الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، التزام الهيئة بمواصلة تطوير القطاع المالي غير المصرفي، والعمل على تعزيز الابتكار ورفع كفاءة الخدمات، بما يسهم في توسيع قاعدة المستفيدين والوصول إلى شرائح جديدة من المتعاملين، خاصة الشباب، وذلك خلال مشاركته في فعاليات النسخة السابعة من ماراثون اتحاد شركات التأمين المصرية.
وشارك في الماراثون، الذي أقيم بمركز شباب الجزيرة تحت شعار: «نجري علشان بكرة.. ونأمن عشان ما نبدأش من الأول»، عدد من قيادات القطاع المالي والتأميني، من بينهم الدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والسيد علاء الزهيري رئيس اتحاد شركات التأمين المصرية، إلى جانب قيادات الاتحاد والشركات العاملة بالسوق المصرية.
وشهدت الفعاليات مشاركة واسعة تجاوزت 3500 مشارك من العاملين بقطاع التأمين وأسرهم، إلى جانب عدد من نجوم كرة القدم السابقين ومحبي الرياضة من مختلف الفئات العمرية، في إطار دعم مفاهيم الشمول المالي والتأميني وتعزيز الوعي بالمنتجات المالية الحديثة واستخدامات التكنولوجيا المالية.
وقال الدكتور إسلام عزام إن هذه الفعاليات تمثل فرصة مهمة للتواصل مع الأجيال الشابة وتعزيز ارتباطهم بالقطاع المالي غير المصرفي، مشددًا على أهمية نشر الوعي بالتطورات المتسارعة في مجالات الاستثمار والتكنولوجيا بما يدعم جهود الشمول المالي ويزيد من انتشار الخدمات المالية.

وأضاف أن دمج الشباب في الأنشطة المرتبطة بقطاع التأمين والخدمات المالية غير المصرفية يسهم في تعزيز ثقافة التخطيط المالي وإدارة المخاطر، ويؤهل جيلاً أكثر قدرة على التعامل مع التحديات الاقتصادية والتكنولوجية، بما يدعم تنافسية الاقتصاد الوطني وجاذبيته للاستثمار.
وأشار رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية إلى استمرار جهود الهيئة في تنشيط الابتكار داخل القطاع، خاصة نشاط التأمين، من خلال تطوير بيئة تنظيمية مرنة ومحفزة على استخدام الحلول الرقمية والتقنيات الحديثة، بما يتماشى مع قانون التأمين الموحد رقم 155 لسنة 2024، ويساعد على تحسين كفاءة الخدمات والوصول إلى شرائح جديدة من العملاء.
وأوضح أن الهيئة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث الأطر التنظيمية والتشريعية المنظمة لسوق التأمين، مشيرًا إلى أن من أبرز هذه الجهود إعادة تنظيم التأمين التكافلي ووضع معايير تنظيمية جديدة لإعادة التأمين، بهدف تعزيز استقرار الشركات وملاءتها المالية، وتشجيعها على تقديم منتجات تأمينية مبتكرة تواكب المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية، بما يدعم استدامة ونمو القطاع.