تستهدف شركة كوريكت كود للحلول تعزيز توسعاتها الإقليمية خلال عام 2026، مع التركيز على تطوير حلول الذكاء الاصطناعي والرقمنة، ضمن خطة تستهدف ترسيخ مكانتها بين أبرز الشركات الناشئة المتخصصة في تطوير البرمجيات بالشرق الأوسط والخليج.
وقال عبد الرحمن عادل، مؤسس الشركة، إن «كوريكت كود» تأسست عام 2024 بتمويل ذاتي بالكامل، على يد مجموعة من الشباب أصحاب الخبرات في قطاع البرمجيات إلى جانب عدد من حديثي التخرج، بما ساهم في خلق بيئة تجمع بين الخبرة والطاقة الشبابية والطموح.
وأضاف - في تصريحات خاصة لـ«المال» - أن الشركة تمكنت خلال فترة قصيرة من تحقيق نمو قوي داخل السوق المصرية، عبر تنفيذ مشروعات متنوعة في مجالات تطوير المواقع الإلكترونية، وتطبيقات الهواتف المحمولة، وتحسين محركات البحث (SEO)، مما ساعدها على تكوين قاعدة عملاء متنامية داخل مصر وخارجها.
وأوضح أن «كوريكت كود» تقدم حزمة متكاملة من الخدمات التقنية تشمل تطوير الويب، وتطبيقات الهواتف الذكية، وحلول التجارة الإلكترونية، والتسويق الرقمي، والبرمجيات المخصصة، إلى جانب تطوير الأنظمة الجاهزة مثل «وردبريس» و«زد».
وأشار إلى أن الشركة تركز بصورة رئيسية على تطوير البرمجيات المخصصة وبناء بنية تحتية تقنية متطورة، بدلاً من الاعتماد على الحلول التقليدية، لافتًا إلى اعتمادها على تقنيات معالجة البيانات من جهة الخادم (Server-side) وإدارة السيرفرات لضمان كفاءة واستقرار المشروعات.
وأكد “عادل” أن فريق العمل يلتزم بتطبيق معايير جودة وأمان متقدمة في تطوير البرمجيات، بما يحد من تكرار الأكواد البرمجية ويضمن تحديث الأنظمة باستمرار وفق أحدث التطورات التقنية العالمية.
وأضاف أن الشركة تعتزم خلال المرحلة المقبلة التوسع في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل حلولها البرمجية، بهدف رفع كفاءة العمليات وتطوير الخدمات المقدمة للعملاء بصورة أكثر مرونة واحترافية.
وأوضح أن طموح «كوريكت كود» لا يقتصر على تقديم خدمات برمجية فقط، وإنما يمتد إلى بناء نموذج لشركة مصرية قادرة على المنافسة إقليميًا في مجالات تطوير البرمجيات وحلول الذكاء الاصطناعي.
ولفت إلى أن الشركة نجحت في التوسع بعدد من أسواق الخليج، من بينها السعودية والإمارات والأردن والبحرين وقطر والكويت، موضحًا أن هذه الأسواق تستحوذ حاليًا على نحو 35% من حجم أعمال الشركة، مع استهداف زيادتها خلال العام المقبل.
وأكد أن الشركة لم تحصل حتى الآن على أي جولات تمويلية أو استثمارات خارجية، وتعتمد بشكل كامل على التمويل الذاتي، مع توجيه الأرباح لإعادة الاستثمار في تطوير البنية التحتية التقنية والبرمجية.
وأضاف أن «كوريكت كود» تتبنى إستراتيجية نمو مستقلة تعتمد بصورة كبيرة على أدوات التسويق الرقمي والعمل عبر الإنترنت، مع التركيز على الجودة التقنية والتوسع الذاتي بعيدًا عن الشراكات المؤسسية خلال المرحلة الحالية.
وأشار إلى أن الشركة تعمل على استكمال التراخيص الرسمية خلال الأشهر المقبلة، بالتوازي مع خططها لزيادة حجم أعمالها في الأسواق الخارجية، موضحًا أنها حققت معدل نمو بلغ 25% مقارنة بالعام الماضي، رغم الاعتماد على الإمكانيات الذاتية، فيما تستهدف رفع معدلات النمو إلى 50% خلال الفترة المقبلة عبر التوسع في الخدمات والأسواق الجديدة.