قال الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إن برنامج «بريما» نجح خلال الفترة من 2018 إلى 2025 في تمويل أكثر من 305 مشروعات بحثية وابتكارية بمنطقة البحر المتوسط، بإجمالي تمويل يقترب من 480 مليون يورو، وبمشاركة أكثر من 2900 جهة مستفيدة، شملت مراكز بحثية، وشركات، ومؤسسات من القطاع الخاص، إلى جانب منظمات المجتمع المدني.
جاء ذلك خلال مشاركته في قمة مشروع SEEDS المنعقد الآن في اتحاد الغرف التجارية.
وأوضح الوزير أن مصر حققت مشاركة متميزة في برنامج «بريما» منذ عام 2018، حيث شاركت المؤسسات المصرية في 129 مشروعًا بإجمالي تمويل بلغ نحو 24.5 مليون يورو، وبمشاركة 147 جهة مصرية مستفيدة.
وأكد أن أهمية هذه المشاركة تعكس المكانة العلمية المتقدمة للباحثين المصريين، فضلًا عن إبراز قدرات المؤسسات الأكاديمية والبحثية المصرية على المنافسة إقليميًا ودوليًا في مجالات البحث العلمي والابتكار.
وأشار الوزير إلى مشروع جديد يتم تنفيذه في إطار برنامج «بريما»، باعتباره أول مبادرة متوسطية تستهدف تعزيز مرونة سلاسل إمداد الحبوب في منطقة شرق المتوسط وشمال أفريقيا والشرق الأوسط، من خلال تطوير حلول مبتكرة وعملية قادرة على مواجهة التحديات والصدمات المناخية والاقتصادية، التي تؤثر بشكل متزايد على استدامة النظم الغذائية في المنطقة.
وأضاف أن المشروع يتم تنفيذه على مدار 3 سنوات، بمشاركة 16 شريكًا من 7 دول متوسطية، تشمل مصر، وإيطاليا، وإسبانيا، واليونان، والأردن، والمغرب، وتونس، من خلال شراكة متعددة التخصصات تجمع بين المؤسسات البحثية والجهات المعنية والاتحادات المختلفة، بما يسهم في تحقيق الاستدامة بمنطقة البحر المتوسط.
ولفت إلى أن المشروع يعتمد على أدوات مبتكرة وممارسات زراعية مستدامة، إلى جانب آليات فعالة لتبادل المعرفة والخبرات بين الدول المشاركة، بما يدعم الأمن الغذائي ويعزز التعاون الإقليمي في مجالات البحث والتطوير.